العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أكدت لـ«البيان» أن هذا التطور ربما يحد من فضاءات الإبداع الإنساني

    مريم الشيباني: الذكاء الاصطناعي يقود تصميم الأزياء قريباً

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    «تغيرات كثيرة ولمسات متنوعة ومبتكرة، سيشهدها عالم تصميم الأزياء مع قوة دخول الذكاء الاصطناعي إليه وتوظيفه الدائم ضمنه».

    هكذا استهلت مصممة الأزياء الإماراتية وسفيرة الأناقة مريم الشيباني، حوارها مع «البيان»، بينما كانت تتطرق إلى طبيعة الآفاق والتطورات المستقبلية التي سيشهدها المجال، إذ سيتولى هذا «الذكاء»، كما تقول تنفيذ أدق التفاصيل وأجمل الإنتاجات الفنية التصميمية في الموضة، ليصل إلى الجميع منتج دقيق وذو جودة عالية مع سرعة الحصول عليه.. وهكذا قد أصبحت طرز ولمسات ملابسنا تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ومستقبل هذه المجالات في ظل الحاصل، يبشر بظهور أيادٍ جديدة في عالم الخياطة والتصميم.

    عالم سريع

    وحكت مريم الشيباني رؤيتها وتطلعاتها بخصوص عالم الأزياء من واقع عملها واطلاعها على مستجدات هذا التخصص، وفي ظل ما يطاله من تطور، فطرحت جملة أفكار لتعبر عن مستقبل قريب، كما تقول سنجد ونرى فيه عالماً مختلفاً في الانتظار ملؤه الابتكار، وتنفذ تصاميم الموضة فيه عن طريق الذكاء الاصطناعي، وتقول مريم في هذا الشان: نحن في عالم سريع وقد نصل في يوم ما إلى واقع ومرحلة نستطيع فيها الحصول على فستان بحسب الطلب في غضون ثوانٍ، فمهنة الخياطة هي مثل باقي المهن من نجارة وطب وغير ذلك، تشهد دخول الكثير من الذكاء الاصطناعي والأجهزة في خضمها للتطوير وسرعة الإنجاز.

    مواصفات ومقاسات

    وتتابع مريم الشيباني: أتصور أن مستقبل تصاميم الموضة سيكون محكوماً بتقنية عالية بالذكاء الاصطناعي، إذ إنه سيكون هناك جهاز لإدخال البيانات ووضع المواصفات والمقاسات لينتَج فستان جاهز لارتدائه فوراً، كما ستتغير طريقة رسم الموديلات، وبدل قلم الرصاص والورقة لنرسم الموديلات سيدخل الذكاء الاصطناعي ليرسم ويقرأ ليكون دورنا كمُبَرمجين، بمعني بأن كل مبرمج أنظمة يستطيع أن يكون مصمم أزياء.

    ابتكار

    تواصل مريم حديثها بالخصوص: كما أن المنفذين من خياطين وماكينات خياطة ستختلف طبيعة أعمالهم ومواصفاتهم، وحتى طريقة قص الأقمشة، حيث سيكون هناك نظام آخر يواكب مرحلة التطور والابتكار، وعلى الجانب الآخر من التعامل مع الزبون سيتم قراءة المقاسات وأبعاد الجسم عن طريق قراءة الجسم البشري وبطريقة إلكترونية مع تنفيذ القطعة أو الفستان في أسرع وقت ممكن.

    برامج متخصصة

    وترى المصممة العالمية أن التطور قد يحد من إبداع الإنساني أحياناً لأن التصميم سيتغير من فن إلى شيء آخر ليس له روح، وتقول: طبقاً لما تُنبِئنا به الخبرات العلمية والعملية في المجال، فإن تصميم الأزياء يقوم على اعتبارات باتت تتحكم فيه وتسهل علينا الكثير، إذ يتغير تصميم ثوب أو قطعة ما مثلاً، طبقاً لمواصفات رأس العارضة وجسمها واختيار الأقمشة وتشكيلها، وهذا طبعاً كما نرغب وحسب تفضيلنا، وذلك بفضل البرامج المتطورة، ما ينبئ بأن مصمم الأزياء في المستقبل لا بد من إلمامه ومعرفته بالبرمجة ليستطيع أن ينتج الأقمشة وتفصيل الفساتين في ثوانٍ ليواكب التغير والتطور، وقد ترتفع التكلفة بسبب البرامج المتخصصة التي لا بد من شرائها للعمل من خلالها، لنحصل على ناتج من الخياطين المبرمجين والمشغلين للماكينات الكبيرة لعمل التطريزات المختلفة على الأقمشة في وقت قياسي.

    طباعة Email