لم يتوانً كريستوفر كيللير من ولاية إنديانا الأميركية، البالغ من العمر 34 عاماً عن تصوير وحشيته وتوثيقها بـ 100 مقطع فيديو له وهو يضرب طفلاَ لم يتجاوز الثمانية عشر شهراً، في إثبات قاطع أودع الوالد بالتبني 64 عاماً في السجن.

مئة ساعة من الاستغلال والإساءة الموثقين، عثرت عليها الشرطة مصورةً عندما قامت بتفتيش المنزل عقب إخبار من الوالدة التي لاحظت في أحد الأيام لدى عودتها من العمل آثار عضات وكدمات زرقاء منتشرة على جسد الطفل وخصلة شعر مفقودة من رأسه.

وتبيّن للأم عند أخذ ابنها إلى المستشفى أنه مصاب بستة كسور في العمود الفقري. وتظهر أحد مقاطع الفيديو الرجل وهو يجرّ الطفل من شعره على الأرض ويصدم رأسه بكنبة قبل أن يخنقه لأربعين ثانية.

وأشار ديفيد ساتر المدعي العام إلى أن الفيديو "كانت تزداد مشاهدته إلى أقصى حدّ" سيما ذلك الذي يظهر عملية تعذيب تدوم لـ 11 ساعة. وصدر عن مكتب مدعي عام المقاطعة بيان يشير إلى "أن تلك واحدة من قضايا استغلال الأطفال الأسوأ التي يتم توثيقها".