«مهارات الذكاء العاطفي» في مجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة

برعاية وحضور الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد الثقافية والتعليمية، أستاذة جامعية في كليات التقنية العليا في منطقة العين، وعضوات مجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة، وحشد من سيدات المجتمع، استضاف مجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة مساء أول من أمس، المدربة المعتمدة والخبيرة ناديا المهيري لإلقاء دورة بعنوان «مهارات الذكاء العاطفي».

وابتدأت المدربة ناديا المهيري بتوضيح مفهوم الذكاء العاطفي ومدى تأثيره وأهميته وكيفية استخدامه في الظروف والمواقف المختلفة، ومن ثم تطرقت المدربة لذكر أهم المحاور التي تمت مناقشتها خلال الدورة. حيث أكدت على الدور المهم الذي يلعبه الذكاء العاطفي في حياتنا عموماً من خلال حل المشكلات وترتيب الأولويات، وكيف يتم تسخير الذكاء العاطفي في تخطي التحديات التي نواجهها في حياتنا اليومية وكيفية التغلب عليها باستخدام مواهب الذكاء العاطفي وفنونه.

وقالت المدربة ناديا المهيري: «إن النجاح في الحياة لا يعتمد على قدرات وذكاء الإنسان الذهني وحده فهو غير كافٍ لتحقيق التطور الشخصي بل يجب أن يتوفر إلى جانبه ذكاء من نوع آخر يسمح بالتحكم في المشاعر والانفعالات، وكيفية العمل مع ما نواجهه من تحديات وصعوبات وهذا ما يسمى بالذكاء العاطفي».

وأضافت: «هل تساءلتن يوماً لماذا يتمتع بعض الأشخاص بسلسلة كبيرة من النجاحات على الصعيد الشخصي والمهني؟ قد يكون سبب ذلك تمتعهم بمستويات عالية من الذكاء العاطفي. ومن جانب آخر يستطيع الأشخاص الذين يتمتعون بمعدل ذكاء عاطفي عالٍ السيطرة على سلوكهم وضبطه، كما يتمتعون بقدرة أكبر على معرفة وإدارة مشاعرهم الخاصة، وإدارة مشاعر الآخرين أيضاً».

ولفتت إلى أنه من الممكن اكتساب الذكاء العاطفي وتنميته باستمرار عبر جسور متينة من الحرص على الفهم والتعلم وانفتاح القلب والتبصر بالعقل والتدرب والممارسة والتجريب وتكرار المحاولة.

ومن جهة تعرفت السيدات في مجلس شما بنت محمد للفكر والمعرفة على المعايير التي يعتمد عليها الأشخاص عند اتخاذهم للقرارات، ودور الذكاء العاطفي في التأثير على القرارات التي يتم اتخاذها.

كما تفاعلت عضوات المجلس مع محاور دورة «مهارات الذكاء العاطفي» وأكدن على أنه مفهوم يسلط الضوء على القدرة على تحديد وإدارة العواطف وعواطف الآخرين.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات