استضافه مركز جميل للفنون

مهرجان الجداف يجمع عشاق الفن تحت سماء دبي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

بين الموسيقى والرسم والأدب، توزعت فعاليات مهرجان الجداف، الذي رأى، أول من أمس، النور أول مرة، في محيط مركز جميل للفنون، الواقع في منطقة الجداف ووترفرونت، ليمنح المكان طابعاً مختلفاً، خالعاً عنه حلة الهدوء التي طالما ارتداها، محولاً إياه إلى أشبه بخلية نحل، بعد تمكنه من جمع عشاق الكلمة والفن معاً تحت سماء «دانة الدنيا».

من رحم الاحتفالات بمرور عام على تأسيس مركز جميل للفنون في دبي، ولدت فكرة مهرجان الجداف، حيث يجمع كافة الصناعات الإبداعية معاً تحت سقف واحد، ليبدو أن الفكرة لن تكون «مرة واحدة فقط» وإنما قد تتحول إلى مناسبة سنوية، وفق ما أكده مراد الزغل، مدير البرامج في مركز جميل للفنون بدبي، لـ«البيان»، حيث قال: «فكرة تنظيم وإقامة هذا المهرجان، جاءت بمناسبة مرور عام على افتتاح مركز فن جميل في دبي، واحتفالاً بالمجتمع الذي بدأنا ببنائه حول فن جميل، ولذلك ارتأينا إقامة هذا المهرجان للاحتفال بالصناعات الإبداعية على اختلاف أنواعها، ضمن فعالية تجمع أفراد العائلة ومحبي الأدب والموسيقى والفن تحت سقف واحد، وهو ما يتمثل في ما يقدمه شركاؤنا بالمهرجان، مثل دبي آرت، وأسبوع التصميم دبي، وجلف فوتوبلس، والسركال أفنيو وغيرهم».

حدث سنوي

وأشار الزغل إلى أن المهرجان قد يتحول لاحقاً إلى حدث سنوي. وقال: «مسألة توسيع فعاليات المهرجان، وتحويله إلى حدث سنوي، لا تزال قيد الدراسة، وموجودة ضمن خططنا المقبلة، ولكن ذلك يعتمد على طبيعة ردود الأفعال التي نتلقاها حول الحدث هذا العام، لأن فكرتنا بالأساس تعتمد على تحويل المهرجان إلى فعالية اجتماعية تجمع عشاق الصناعات الإبداعية على اختلاف أنواعها».

مراد أكد أن المهرجان استطاع من خلال العلاقة بين «جميل للفنون» ومهرجان طيران الإمارات للآداب، أن يخلق حالة تفاعلية إبداعية.

وقال: «لقد لمسنا هذه الحالة من خلال التفاعل بين الكتاب والأعمال الفنية التي نعرضها داخل المركز، حيث بين ذلك مدى قوة العلاقة التي تربط بين الفنون الجميلة والكتابة الأدبية».

رحلة طويلة

زخم فعاليات المهرجان، لم يمنع الجمهور من الاستمتاع بالقراءة، والمضي في رحلة طويلة على متن عشرات الكتب التي توزعت بين جنبات المكان، في وقت لمعت فيه بعض القطع الأدبية القصيرة التي ألفها مجموعة من الأدباء الإماراتيين والمقيمين، حول بعض الأعمال الفنية التي يحتضنها مركز جميل للفنون.

أحلام بلوكي، مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، وصفت في حديثها مع «البيان» المهرجان بـ«فكرة جميلة جداً».

وقالت: جمالية هذا المهرجان لا تتمثل فقط في قدرته على جمع العائلة معاً، وإنما لمساهمته في إبراز مجموعة القواسم المشتركة بين الأدب والفن.

وقالت: هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها تعاون بيننا وبين مركز جميل للفنون، واعتقد أن هذا التعاون أثمر علاقة جميلة جداً، تشبه إلى حد كبير جمال العلاقة الأدبية الفنية، وبتقديري أن المهرجان أتاح لنا جميعاً لنؤكد هذه العلاقة من خلال دعوتنا إلى عدد من الكتاب الإماراتيين والمقيمين من أجل التعبير بلغاتهم وكلماتهم عن بعض الأعمال الفنية التي يعرضها «فن جميل»، كل حسب نظرته ورؤيته للعمل.

وأضافت: لقد كانت تجربة مثيرة، أنتجت لنا نصوصاً كثيرة وجميلة، سواء كانت شعرية أو نثرية، وبينت مدى قدرة الفن على تحفيز ذائقة الكتاب والأدباء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات