في آخر تحديات مركز «يوري غاغارين»

خروج الكويتي بدر الموله في تاسع حلقات «رواد الفضاء»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

مع انتهاء تحديات الحلقة التاسعة من برنامج رواد الفضاء «Astronauts»، على شاشة تلفزيون دبي، قام أعضاء لجنة التحكيم بالاجتماع لتقييم أداء المشتركين الأربعة في مرحلة التحديات المتقدمة في مركز «يوري غاغارين لتدريب رواد الفضاء في مدينة»ستار سيتي«بموسكو، قبل أن يتم دعوة المشترك الكويتي بدر الموله لإعلامه بانتهاء مشاركته في البرنامج بسبب عدم امتلاكه القدرات الكافية في هذه المرحلة المتقدمة، كذلك التقلب الدائم في تصرفاته رغم قدرته على التغلب على مخاوفه، لينتقل المشتركون الثلاثة، الإماراتي محمد أهلي والسعودية مشاعل الشميمري واللبنانية رنا نقولا إلى تحديات وكالة»ناسا«للفضاء في الولايات المتحدة الأمريكية، في الحلقة العاشرة والأخيرة من برنامج رواد الفضاء»Astronauts «.

تقرير مفصل

في بداية الحلقة ما قبل النهائية، تم بث تقرير عن تفاصيل الحلقة السابقة التي شهدت انتقال المشتركين إلى المرحلة قبل النهائية من التحديات، بعد التحاقهم بمركز»يوري جاجارين لتدريب رواد الفضاء في مدينة «ستار سيتي» قرب العاصمة الروسية موسكو، والتي أسفرت عن خروج المشترك اللبناني محمد عباس بسبب عدم امتلاكه للقدرات الجسدية الكافية مقارنة بقدراته الفكرية العالية.

لتبدأ بعدها أولى التحديات، مع تحدي اختيار موضوع علمي متعلق بمحطة الفضاء الدولية، والذي يتوجب من خلاله على كل مرشح أن يجري أبحاثه ضمن الموضوع الذي اختاره والتحضير لعرض الموضوع للجنة، حيث تكمن صعوبة هذا التحدي في كيفية إلقاء وعرض الموضوع لجعله مبسطاً ومفهوماً للجميع عبر خمس دقائق من البث التلفزيوني الافتراضي عبر محطة الفضاء الدولية، والموجه إلى لجنة التحكيم والجمهور المتابع للبرنامج في حلقاته الأخيرة.

وفي هذا الإطار لم تجد المشتركة السعودية مشاعل الشميمري صعوبة في أداء هذه المهمة نظراً لخبرتها السابقة في مجال تقديم أبحاثها في مجال علوم الصواريخ والفضاء حيث اختارت موضوع «الاضمحلال المداري»، فيما اختارت المشتركة اللبنانية رنا نقولا المتخصصة في مجال الأبحاث العلمية الجامعية، موضوع «المطياف المغناطيسي ألفا» الذي يسمح بقياس خصائص الجزئيات، بينما اختار المشترك الكويتي موضوع «القبة» لتقديم بحثه العلمي، وبدا متوتراً بعض الشيء في تقديمه، بينما نجح المشترك الإماراتي محمد أهلي في تقديم موضوع «نظام التحكم بالبيئة ودعم الحياة».

انعدام الجاذبية

بعد ذلك دعا رائد الفضاء الكندي «كريس هادفيلد» المشتركين الأربعة إلى تجربة الطائرة الخاصة «آيل 76»، والتي تعرف أيضاً باسم «فوميت كوميت» المخصصة لاختبار انعدام الجاذبية (زيرو جي)، مقدماً لهم شرحاً وافياً للتحدي الجديد الذي يتطلب منهم خلال 6 أجزاء من الوقت، جمع أحجية في الكيس والتقاط صور لها من الجانبين، بالإضافة إلى كتابة اسم المشترك على صور هذه الأحجية، أثناء إقلاع الطائرة وانحنائها بزاوية 45 درجة، الأمر الذي يؤدي على خلق حالة انعدام الوزن على علو 32 ألف قدم مع تخفيف سرعة الطيران في المسار المقوس، الأمر الذي جعل تجربة المشتركين في هذا التحدي استثنائية للغاية مع تفاوت ردود أفعالهم وقدراتهم على حل الأحجية وتصويرها، كذلك إيجاد الوقت الكافي في نهاية التحدي للاستمتاع بأجواء انعدام الجاذبية على هذا العلو المرتفع.

التحدي الأخير

وفي التحدي الأخير في روسيا، تسنى للمشتركين الأربعة اختبار حياة رواد الفضاء، من خلال نموذج محاكاة محطة الفضاء الدولية، بعد أن تم تقسيمهم إلى فريقين، الأول ضم مشاعل ومحمد أهلي والثاني رنا وبدر، وذلك لتنفيذ واتباع سلسلة من الإجراءات اليومية التي يقوم بها رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية، وتنفيذ المهمة بشكل أسرع في محاكاة لما يمر به رائد الفضاء من نشاطات معينة وحالات طارئة داخل المركبة الفضائية، حيث استطاع الفريق الأول اكتشاف الحالات الطارئة بوقت مبكر، بعد إغلاق المقصورة، حيث أثبتت المشتركة اللبنانية تغيراً واضحاً في تصرفاتها تجاه العمل بروح الفريق، في الوقت الذي قام بدر بقراءة التعليمات بالأحرف الإنجليزية بدل الروسية، كما بدا التوتر وعدم التنسيق على الفريق الثاني من ناحية الاستجابة لبعض الحالات الطارئة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات