وفد من السفراء المعتمدين لدى الدولة يتفقد الفعاليات

سلطان بن حمدان بن زايد يزور عزب مهرجان الظفرة

Ⅶ سلطان بن حمدان بن زايد في جلسة مع المشاركين والحضور في المهرجان | وام

زار الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان، سفير الدولة لدى مملكة البحرين، عزب عدد من المشاركين في مهرجان الظفرة المقام حالياً في مدينة زايد، حيث زار عزبة اللجنة المنظمة لمهرجان الظفرة بحضور اللواء فارس خلف المزروعي، القائد العام لشرطة أبوظبي، رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وسلطان خلفان الرميثي وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة. كما زارها كل من طارش حمدان المنصوري ومحمد جابر المنهالي وسالم عيضه النايع العامري وهزاع ناصر بن سويد المنصوري وعبيد محمد بن مريمان العامري. وتبادل الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان مع الحضور الأحاديث حول المهرجان، واستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم والفعاليات والأنشطة التي يتضمنها المهرجان في دورته الحالية، مؤكدا حرص واهتمام قيادتنا الرشيدة على إحياء تراث الإمارات ودعم الفعاليات الشعبية والمحافظة على العادات والتقاليد الأصيلة.

وأشار إلى أن هذا التوجه كان أحد مرتكزات النهج الذي غرسه فينا الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، موجهاً الشكر للجنة المنظمة على ما بذلته من جهد في التنظيم والتخطيط والمتابعة لجميع فعاليات المهرجان.

زيارة السفراء

كما زار وفد من سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى الدولة فعاليات المهرجان الظفرة، وتفقد الوفد - الذي قدم بدعوة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة - في بداية الجولة محطة شمس 1 للطاقة الشمسية بمدينة زايد، والتي تعد أكبر محطة للطاقة المتجددة في الشرق الأوسط بطاقة إنتاجية تبلغ 100 ميجاواط.

وزار وفد السفراء - يرافقه عيسى سيف راشد المزروعي نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية وعبيد خلفان المزروعي مدير إدارة التخطيط والمشاريع في اللجنة وعدد من المسؤولين بديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة - المنصة الرئيسية لفعاليات مزاينة الإبل وتعرف على معاييرها ونظم التحكيم بها. كما زار الوفد السوق الشعبي في المهرجان، والذي ضم عددا من المحلات التجارية تعرض فيها المنتجات والأدوات التراثية والمشغولات اليدوية المصنعة من الطين والخشب وسعف النخيل وأنواع مختلفة من الأكلات الشعبية.

سعادة بالزيارة

وأعرب السفراء عن سعادتهم بزيارة مهرجان الظفرة، مبدين إعجابهم بالتراث الإماراتي، والمنتجات والأشغال اليدوية للمرأة الإماراتية والمعروضة في السوق الشعبي، وأشادوا بجهود الإمارات في إحياء التراث والذي يرمز للأصالة والهوية الوطنية.

ووصفوا المشغولات التراثية بأنها تجمع ما بين الماضي والحاضر وما بين الحداثة والطابع التراثي التقليدي، مقدمين الشكر لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة.. مشيدين بما يوليه سموه من اهتمام ودعم كبيرين لمختلف الفعاليات التراثية والثقافية، منوهين بكرم الضيافة الذي يمتاز به أهالي منطقة الظفرة.

قرية الطفل

واستقطبت المسابقات والبرامج التراثية الآلاف من الأطفال وأسرهم من زوار المهرجان من داخل الدولة وخارجها بما تقدمه من أنشطة متنوعة داخل جناح قرية الطفل. وقال عبد الله القبيسي مدير إدارة الفعاليات والاتصال في اللجنة، إن قرية الطفل تستهدف تنمية مهارات الأطفال الإبداعية والتفكيرية من خلال أنشطة ثقافية وتراثية وتاريخية تتسم بالإثارة والمتعة، والحرص على غرس القيم والعادات والتقاليد في نفوس الأطفال من خلال باقة متنوعة ومشوقة ومتميزة من الفعاليات الجذابة.

وبين أن القرية أضحت تشكل منصة مفتوحة للتعليم بأسلوب ترفيهي يتوافق مع التوجهات الحديثة للتعلم اللاصفي لتساعد على تحقيق أهداف التعلم الحديثة في المدرسة الإماراتية، مشيرة إلى أن القائمين على القرية يحرصون على تشجع الزوار والمشاركين في الفعاليات على البحث والاستكشاف والتفكير الإبداعي من خلال الألعاب الترفيهية ليخرجوا بمعلومة تراثية وثقافية مفيدة، ويحصل الأطفال على العديد من الجوائز القيمة من خلال مشاركاتهم في المسابقات المخصصة لهم.

تراث ثقافي

ونجحت مسابقة اللبن الحامض والتي انطلقت خلال فعاليات المهرجان في تعريف الجمهور بالتراث الثقافي الإماراتي الذي تزخر به دولة الإمارات، حيث كان يقوم الأجداد بتحويل الحليب إلى لبن حامض أو رائب نظرا لحاجتهم قديما لحفظه من التلف، حيث لم تكن هناك كهرباء للبرادات للحفظ.

وأوضح عبيد خلفان المزروعي مدير إدارة التخطيط والمشاريع في اللجنة، أن جوائز المسابقة لهذا العام وصلت قيمتها إلى 50 ألف درهم لعشرة فائزين، مشيرا إلى أن هذه المسابقة تمثل صورة جميلة باقية لنا من زمن الأجداد، خاصة أن اللبن الحامض كان منذ القدم رفيق درب الآباء والأجداد يعتمدون عليه في غذائهم صباحاً ومساء وحتى في الظهيرة يأكلونه إلى جانب التمر.

وشهدت مهرجان الظفرة حضورا مميزا للعنصر النسائي، حيث حرصن على متابعة فعاليات سوق الظفرة التراثي بشكل يومي باعتباره أيقونة للموروث الثقافي.

حرف نسائية

وقالت مريم سيف من مدينة زايد، إن السوق الشعبي هذا العام يتضمن إقامة المسابقات لعدد من الحرف النسائية التراثية ومنها مسابقات العطر وخياطة الثوب والدخون وأجمل زي تراثي للنساء، حيث شارك فيها عدد كبير من العارضات والخبيرات التراثيات، اللواتي قدّمن أفضل ما لديهن في سبيل تعزيز إرث الأجداد والفخر به ورفع مكانته عالياً في كافة المحافل المحلية والعالمية.

وأكدت عليا الحمادي من مدينة المرفأ أنها حريصة على زيارة المهرجان بشكل سنوي لكي تتعلم مع أخواتها إرث الأجداد من نخبة المشاركات في السوق الشعبي كون تلك الحرف التراثية جزءاً مهماً من تاريخنا نعتز به، كما أنها تكشف جانباً من أساليب الحياة القديمة التي اعتمد عليها أهل الإمارات في تسيير أمور حياتهم.

متابعة

أكد عدد من زوار المهرجان حرصهم على متابعة فعاليات المسابقة، التي عرفتهم عن كثب بحياة الأجداد قديما، حيث بينت لهم مدى صعوبة الظروف التي عاشها الأجداد في الماضي لتوفير متطلباتهم اليومية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات