شاروخان: إنتاجات بوليوود ستبقى لوقت طويل

■ شاروخان يتحدث مع تيم بروك | من المصدر

تحدث النجم السينمائي الهندي، شاروخان، عن رأيه بصناعة الأفلام الهندية أخيراً، في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية «بي. بي. سي»، معرباً عن اعتقاده أن إنتاجات بوليوود برغم الانتقادات الموجهة إليها باقية لوقت طويل، مع إقراره بوجود متسع كبير للتحسين.

وقال الممثل، في برنامج «توكينغ موفيز»، إن الرقص والغناء يشكل جزءاً لا يتجزأ من سرد القصص في «بوليوود»، وهذا ما يشعر به أيضاً بالنسبة إلى باقي العالم، مؤكداً أنه «برغم أن بوليوود تدور حول الغناء والرقص، إلا أنها ليست روايتنا الوحيدة فقط».

تركيز أكثر

وشكك شاروخان بشأن بعض الجهود الباهتة في جعل «بوليوود» سينما أقل هروباً وأكثر تركيزاً على الواقع، عبر استقدام قضايا معاصرة في السرد.

وهو يفضل بقاء هذا الأمر في مجال الأفلام المستقلة بدلاً من إنتاجات بوليوود الكبيرة. فـ «أحياناً لا نصنعها بعمق، بالجدية التي يجب أن نفعل ذلك»، حسب قوله و«ربما ينبغي قبول واقع أن هناك سينما للتسلية وأن هناك سينما للمشاركة، ويمكن لكليهما أن يتعايشا». لكنه يريد التخلص من الاستراحات المطولة في الأفلام لإيجاد وقت تشغيل أكثر قابلية للإدارة، ففيلم بوليوود يمتد بالمعدل لثلاث ساعات.

ويعتقد أن السينما يجب أن تكون أكثر وصولاً لأعداد الشباب الهائل في الهند، الذين قد يعارضون الأوضاع التقليدية، مع التركيز على التعليم والتدريب. فالسينما الهندية بحاجة لمجموعة مختلفة من كتاب السيناريو، والنص يجب أن يكون أكثر علمية، وينبغي على الأقل إنشاء مؤسسات لتدرس كيفية كتابة السيناريو، حسب قوله.

عملية الاختيار

ومع الأوسكار يلوح في الأفق، أشار شاروخان إلى الحاجة لتغيير عملية اختيار الأفلام الهندية المقدمة.

فقد سُميت أفلام هندية عن فئة «أفضل فيلم أجنبي» ثلاث مرات فقط في تاريخ جوائز الأوسكار، ولم يجر الفوز باللقب الذي تغير إلى «أفضل فيلم روائي عالمي».

ويعتقد أنه على صانعي الأفلام الكبار والهيئات بذل الجهود لفهم ما ترغب به الأوسكار.

وكان الممثل الهندي المحبوب قد ابتعد العام الماضي عن صناعة الأفلام في أعقاب أفلامه الأخيرة «فان»، «عندما التقى هاري وسيجال» و«زيرو» التي كافحت في شباك التذاكر.

يقول عن تلك الإخفاقات: «أعتقد فقط أننا صنعنا أفلاماً رديئة»، مضيفاً: «أن هناك سبباً وحيداً لكي يذهب الفيلم في طريق الخطأ، باستثناء واقع اعتقد أنني أخبرت القصة بشكل سيئ». وهو يقدر عالياً حشود المعجبين الذين يجتمعون خارج منزله في مومباي.

تغيير

عن حركة «أنا كمان» في الهند التي طالت مخرجين كباراً وممثلين ومنتجين العام الماضي، أعرب النجم السينمائي عن اعتقاده أنها أحدثت تغييراً حقيقياً، وزادت الوعي في عالم السينما والإعلام بأن الأمور لن تمر مرور الكرام إذا ما تصرف أحدهم بـ «طريقة غير لائقة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات