اتحاد الكتاب يستضيف «إبداعات شبابية في الرواية والقصة»

■ جانب من الأمسية الأدبية | البيان

نظم اتحاد كُتاب وأدباء الإمارات بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي أول من أمس، أمسية شبابية بعنوان «إبداعات شبابية في الرواية والقصة» وذلك في مكتبة زايد المركزية في منطقة العين الخضراء.

وشارك فيها عدد من الكُتاب الشباب وهم عيسى العوضي، ومريم حمود، وميثا خليفة السبوسي، ومريم الزرعوني. وأدارت الجلسة الكاتبة حصة الجارودي. وتميزت الجلسة الشبابية بنقاشات تفيض ببوح ثقافي وأدبي يؤكد على انجازات لا تعرف المستحيل، مشيدين في الوقت ذاته بدعم اتحاد كُتاب وأدباء الإمارات الذي لا يألُ أية جهود في سبيل تسليط الضوء على الناتج الثقافي المحلي وحفظه وإبرازه.

وقالت الكاتبة الشابة مريم حمود والتي أصدرت مجموعتها القصصية «ما زال يركض»:«هناك كُتاب شباب لديهم قدرات وأساليب وأدوات في شتى فنون الكتابة. وأرى بأن الكاتب المتمكن والمؤثر هو من يُطوع النص ويؤثر بتجاربه الواقعية التي مر بها».

نهج كتابة

كما تعد الكاتبة مريم الزرعوني من الأسماء الأدبية المؤثرة في المشهد الثقافي والأدبي في الإمارات، وصدر لها ديوان بعنوان «تمتمات»، ورواية «رسالة من هارفرد» التي فازت بجائزة العويس للإبداع عام 2018. وأكدت على أنها لا تبحث دائما عن الأفكار التي يمكنها طرحها في إصداراتها القادمة، بحيث تحافظ على نهج كتابتها بشكل يرقى لذائقة القارئ.

فيما أصدر عيسى العوضي باقة من الأعمال الأدبية التي لاقت شغف قرائه، فهو كاتب شاب يؤمن بالتغيير، ويجتهد دائماً إلى التأثير الإيجابي في المجتمع. وقال العوضي: «أعتبر مكتبتي المنزلية هي الوحي الذي يمدني بطاقة إبداعية للكتابة، فحينما أقرر كتابة قصة أو رواية ما، أبدأ بالكتابة ثم أترك شخوص الرواية تحدد مسارها إلى النهاية بطريقة تشوق القارئ».

أفكار خاصة

وأوضحت مريم خليفة السبوسي بأن منهجها الخاص في الكتابة يعتمد على الملاحظة للحصول على المعلومات والبيانات، ومشاهدة ومتابعة السلوكيات والمواقف، والتواصل مع أصحاب الخبرات والمعارف والمهارات للاستفادة منها.

وأضافت: «أرى نفسي سفيرة للحرف وللقراءة، فبعد قراءة عدد لا بأس به من الكتب تكون لدي اتجاهي الخاص في الرأي، وبناء أفكار خاصة بل واستمطارها بالقراءة. ومن جانب آخر فإن موضوع روايتي شروقا بعد غياب، أردت أن أؤكد للقارئ بأن الحياة لا تتوقف على اختيار خاطئ، فبداية الفجر تكون دائما بعد الساعة الأشد ظلمة وحلكة آخر الليل، فقد تسود الدنيا وتظلم ولا يعني ذلك النهاية، ولكن يعني الوقت الذي يجب بذل المزيد من الاجتهاد والمثابرة».

تشجيع

قال الدكتور محمد حمدان بن جرش الأمين العام لاتحاد كُتاب وأدباء الإمارات: «نشجع دائماً الكُتاب الشباب على المشاركة في شتى الأمسيات الثقافية والأدبية، إضافة إلى تفعيل حضورهم في الفعاليات، ومعارض الكتب».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات