تفقدت جناح «الصنعة» في القرية العالمية

حصة بوحميد: نهدف دعم وتنويع إنتاج الأسر الإماراتية

وزيرة تنمية المجتمع خلال تفقدها جناح الصنعة في القرية العالمية | من المصدر

تفقّدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، جناح «الصنعة» للأسر الإماراتية المنتجة، المقام في القرية العالمية، ضمن الموسم الرابع والعشرين 2019/‏2020، والذي يحظى برعاية وتشجيع الوزارة، وبدعم من إدارة القرية العالمية.

واطلعت بوحميد على ما تقدمه المحال المشاركة ونوعية المنتجات التي تعرضها الأسر، تحت مظلة «الصنعة» كمشروع مستدام تتبناه الوزارة وتدعمه لتحقيق التنمية المجتمعية المحفزة اقتصادياً واجتماعياً، بما يرسخ فكر التمكين دعماً للأسر الإماراتية المنتجة وحفاظاً على استقرارها وتماسكها.

وأثنت معالي وزيرة تنمية المجتمع على نوعية مشاركة الأسر الإماراتية المنتجة في «الصنعة»، في ظل حضور لافت للشباب والطلبة الجامعيين وكبار المواطنين، وفئة مستحقي الضمان الاجتماعي والأرامل والمطلقات، الذين تميزوا في انتقاء مشاريع منزلية صغيرة، مؤكدة أن تركيز الوزارة ينصب على الارتقاء بفكر الأسر المنتجة واستقطاب الطاقات والمواهب والأفكار النوعية، ودعم تطلعات الأسر والشباب مهنياً وأكاديمياً وعملياً لتنويع مصادر الإنتاج وتجويدها.

منتجات عصرية

وأشادت بما يوفره جناح الصنعة في القرية العالمية هذا العام، لا سيما خدمة البيع بقارئ «الباركود» التي تسرّع وتسهل إجراءات البيع، موضّحة أن التطوير لا بدّ أن يتواصل سواء في انتقاء المنتجات العصرية أو في آليات العرض والبيع لتحقيق مزيد من التنافسية في سوق عالمي مفتوح على أرض دولة الإمارات، ومن شأن ذلك أن يعود بمردود وفير على الأسر المنتجة التي يتزايد عددها عاماً تلو آخر بروح الإقبال والمنافسة، حيث أصبح عددها اليوم يفوق 2700 أسرة إماراتية منتجة.

منتجات متنوعة

وأشارت بوحميد إلى المشاركات في جناح «الصنعة» بالقرية العالمية هذا العام، حيث تقوم على هذه المشاريع أسرٌ منتجة من جميع إمارات الدولة، تنتج وتبيع مختلف المنتجات الاستهلاكية وبجودة منافسة، ومنها: الألعاب المبتكرة، والأشغال اليدوية، والأواني المزخرفة، والملابس التراثية، وملابس الأطفال، والعبايات والجلابيات، والإكسسوارات، والدخون والعطور، والمطبوعات، علاوة على المنتجات الغذائية التي تدخل حيز البيع للمرة الأولى، والتي تشمل الحلويات والبسكويت والفطائر والقهوة بمختلف النكهات والعسل الطبيعي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات