وجهة مميزة لقضاء الإجازات والعطلات

مهرجان الشيخ زايد.. مساحات متنوعة للأسرة

صورة

يعتبر مهرجان الشيخ زايد التراثي خياراً عائلياً بامتياز، فقد صمم على أساس ملاءمته لأفراد الأسرة، جامعاً بين التعلم والترفيه بذات الوقت، ولهذا تصبح مساحته المتنوعة وجهة لقضاء أوقات الإجازات والعطلات، فالمهرجان المقام تحت عنوان «الإمارات ملتقى الحضارات» لغاية 1 نوفمبر 2020، بمشاركة أكثر من 17000 عارض من حول العالم، ينظم أكثر من 3000 فعالية عالمية متنوعة، على مدار أيام إقامته في منطقة الوثبة في أبوظبي.

وتعتبر مشاركة جناح مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية من أكثر مناطق المهرجان جذباً للعائلة، إذ يتكون جناح المؤسسة «سوق الوثبة» من 98 محلاً تم تقديمها بالمجان لدعم الأسر الإماراتية المنتجة، وتطوير مشاريعها المنزلية التي تقوم على الحرف اليدوية النسائية، ويعرض السوق هذه المنتجات المتنوعة مثل الأزياء الإماراتية بطابعها القديم ممزوجة مع الطابع الحديث، كما تعرض العديد من منتجات حرف الغزل والسدو، والعطور والدخون المخلطة والمعتقة التي تتناسب واحتياجات الأسرة الإماراتية.

منطقة مهمة

وتعتبر «حضانة المهرجان» من المناطق المهمة في المهرجان، كونها تقدم للأطفال القادمين مع أسرهم من عمر الرضاعة وحتى عمر 7 سنوات، العديد من الفعاليات التعليمية في الرسم والتلوين والرسم على الوجوه وغير ذلك، وسط تصميم بمواد آمنة للأرضيات والجدران تضمن سلامة الأطفال، وتقام بشكل يومي العديد من الورش الفنية، يتعلم من خلالها الأطفال كيفية تشكيل المجسمات بالصلصال إلى جانب الرسم والتلوين، كما يحرص الجناح على نقل التراث للأطفال من خلال الورش اليومية لتعليم الحرف التراثية، بإشراف 15 سيدة إماراتية خبيرات بالحرف التقليدية السدو والتلي وسف الخوص وغزل الصوف وصناعة البراقع النسائية، وغير ذلك من صناعات تحفظ الإبداعات التي عرفها الإماراتيون منذ زمن طويل.

جلسات عائلية

توزعت في أروقة المهرجان المقاعد والجلسات الشعبية العائلية، والمطاعم والمقاهي، وهو ما يضمن زيارة طويلة للمهرجان بما يحقق الاستمتاع والمعرفة والتسوق، وسط أجواء ترفيهية تتمحور حول العروض اليومية للنافورة التي تتوسط المهرجان، ومن خلال حالة الاسترخاء والتمتع بمذاقات مختلفة من الأطعمة الساخنة أو الباردة، يمكن التعرف على تقاليد الشعوب المختلفة من خلال الاستعراضات اليومية، حيث تجول الفرق بكل أجنحة المهرجان.

وتتميز دورة مهرجان الشيخ زايد التراثي في هذا العام باستضافة عدد أكبر من المطابخ العالمية التي جاءت خصيصاً إلى أبوظبي، إلى جانب استضافة «الوثبة جورميه» الذي يوفر تجربة للزوار بتذوق عدد كبير من المأكولات الشعبية المحلية والعالمية.

بينما توفر قرية الألعاب الفرصة للأطفال كي يقضوا أوقاتهم بمتعة، في وقت يتجول فيه بقية أفراد العائلة للتعرف على أجنحة المهرجان التي تجمع تراث العالم في مكان واحد، ليجتمعوا من جديد عند الجلسات المفتوحة، التي توفر الراحة، ومن ثم القدرة على التجول من جديد.

متحف

يضم جناح مسيرة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية متحفاً من الصور يبرز دورها الإنساني على المستوى العالمي، بجانب ركن يعرض صور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وركن مجاور يعرض صور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات