أطلقا معاً أغنية «سلام الوفا يا دار زايد»

حب الوطن يجمع إبراهيم جمعة وفايز السعيد

تبدو أجندة نجوم الغناء الإماراتي مشغولة هذه الأيام، فكلهم يتسابقون نحو التعبير عن حبهم للوطن، ولإمارات الخير، عبر المشاركة في احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 48، ليجددوا من خلالها عهد الوفاء للوطن، الذي نسجوا حبه، قصائد وأغنيات وعبروا عنه بألحان، جلها مستوحى من التراث الشعبي الإماراتي، ليؤكدوا من خلال ذلك حرصهم على الهوية الوطنية.

فايز السعيد والملحن إبراهيم جمعة، ومعهما الشاعر سلطان مجلي، كانوا من بين ثلة النجوم الذين عبروا عن حبهم للوطن، حيث أطلقوا بالأمس، أغنية جديدة، حملت عنوان «سلام الوفا يا دار زايد»، والتي كتب كلماتها الشاعر سلطان مجلي، فيما تولى وضع ألحانها إبراهيم جمعة، بينما حلق فايز السعيد بصوته في فضاء هذه الأغنية التي تجمع للمرة الأولى بين فايز السعيد وإبراهيم جمعة الذي اعتبرها في حديثه مع «البيان»، هدية منه ومن زملائه للإمارات، بمناسبة احتفالاتها باليوم الوطني الـ 48.

رد الجميل

إبراهيم جمعة الذي تولى أخيراً تلحين أوبريت «أنشودة التسامح» الذي عرض في افتتاح المهرجان الوطني للتسامح والأخوة الإنسانية، أكد لـ«البيان» أن الأغنية الجديدة هي بمثابة تعبير صادق عما يجيش بصدره وصدور السعيد ومجلي من مشاعر طيبة تجاه الوطن، وقال: «دائماً نعتبر أن الفن هو رسالة وخير وسيلة نعبر من خلاله عن حبنا للوطن ولإمارات الخير، التي قدمت لنا كل شيء، وأعتقد أن هذه الأغنية تعد جزءاً صغيراً من رد جميل الدولة علينا جميعاً».

وأضاف: «لطالما عملت الإمارات على تشجيعنا، وتشجيع مواهبنا في مجالات الفن، ومنحتنا الفرصة لأن نعمل على حفظ تراثنا الشعبي، الذي يستحق منا كل التقدير والاحترام، ولذلك جاءت هذه الأغنية التي نهديها إلى إماراتنا الغالية في يومها الوطني».

وأشار إلى أن تقديمه لهذه الأغنية بالتعاون مع فايز السعيد وسلطان مجلي ما هو إلا تعبير عن حبهما للوطن.

وقال: «لا أعتقد أن هناك مناسبة أفضل من اليوم الوطني، لإطلاق هذه الأغنية التي تثني على إمارات التسامح، و«دار زايد الخير»، وتسرد حكاية الاتحاد، الذي نسير فيه على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي علمنا جميعاً معنى الوفاء وحب الوطن، ونعبر فيها عن ولائنا لقيادتنا الرشيدة».

الجلسات فنية

انشغال الفنان فايز السعيد بتسجيل أغنية «سلام الوفا يا دار زايد» لم يمنعه من المشاركة في احتفالات الدولة بيومها الوطني الـ 48، فها هو يمضي في جولته الغنائية بين ربوع الوطن.

جولة السعيد بدأت نهاية الأسبوع الماضي، من خلال حفل نظمته دائرة البلديات والنقل - بلدية مدينة أبوظبي، في مدينة خليفة بالعاصمة أبوظبي، ورافقته فيها الفنانة عريب حمدان.

وفي الوقت الذي كشف فيه فايز السعيد، أمس، عن تنظيم استوديوهات فايز السعيد، وشركة أي تو بي ميديا برودكشن، لمجموعة من الجلسات الفنية، التي تقيمها هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام بالتعاون مع مدينة الفجيرة للإبداع في القرية التراثية، بمنطقة مضب، والتي تقام على مدار يومين، حيث شارك في جلسات أمس كل من الفنان فؤاد عبد الواحد، ومحمد السالم، وخالد الملا، ومحمد الشحي، يطلق السعيد اليوم العنان لصوته في فضاء القرية التراثية، حيث يغني إلى جانب الفنان سيف نبيل، ورحمة رياض، وهزاع.

وكان السعيد قد أشار عبر حسابه على إنستغرام إلى أن الجلسات الفنية من تأليف الشاعر علي الخوار، وألحان السعيد نفسه، فيما تولى بسام الترك مهمة إخراج الجلسات، علماً بأن السعيد كان قد انتهى أخيراً من تصوير أغنيته الجديدة «كارثة» مع المخرج بسام الترك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات