تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، تنطلق غدا فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان الشيخ زايد، تحت عنوان «الإمارات ملتقى الحضارات»، وذلك في منطقة الوثبة بأبوظبي وتستمر حتى الأول من فبراير 2020.

ويشارك فيه 17 ألف عارض من الإمارات والدول العربية ودول العالم، يقدمون على مدى أيام المهرجان أكثر من 3000 فعالية متنوعة تحاكي تطلعات الأسرة.

مكانة دولية

خلال جولة أقيمت عصر أمس، اطلع معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، على كل التحضيرات والاستعدادات لاستقبال الدورة الجديدة من المهرجان.

ورافق معاليه خلال الجولة التفقدية حميد سعيد النيادي، مدير المكتب الخاص لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لـ«مهرجان الشيخ زايد»، وأعضاء اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، الذين أطلعوا معاليه على كل التطورات والجديد في الأجنحة والمناطق والفعاليات العالمية التي سيتضمنها المهرجان في دورته الجديدة.

كما شهد معاليه وأعضاء اللجنة العليا بعض العروض والتحضيرات لمسيرة الاتحاد التي ستقام في منطقة المنصة الرئيسية للمهرجان عصر يوم 3 ديسمبر 2019 بمشاركة كبيرة من القبائل الإماراتية.

وقال معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان في تصريح: إن «مهرجان الشيخ زايد» رسخ مكانته العالمية بفضل دعم القيادة الرشيدة وما توليه من اهتمام ومتابعة وحضور على أعلى مستوى أعطى للمهرجان ثقلاً كبيراً. وأضاف: هو ما جعله أكثر جذباً للعارضين والمشاركين من الدول الخليجية والعربية والعالمية، وكذلك للجمهور.

وأعرب عن تقديره لأعضاء اللجنة العليا المنظمة للمهرجان وما تبذله من جهد منقطع النظير من أجل الارتقاء بالمهرجان وتطويره عاماً بعد عام. وثمّن ما حرصت اللجنة المنظمة على إضافته للدورة الجديدة من فعاليات ثقافية وفلكلورية عالمية، واستعداداتها للاحتفال باليوم الوطني ومسيرة الاتحاد واحتفالات رأس السنة التي أصبحت من العلامات المهمة للمهرجان كل عام.

من جهته، أكد حميد سعيد النيادي، مدير المكتب الخاص لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، أن مهرجان الشيخ زايد التراثي أصبح مهرجاناً تعليمياً تثقيفياً. وأوضح: حقق المهرجان بفضل دعم ومتابعة القيادة الرشيدة قفزات نوعية وإنجازات كبرى، وأصبح حدثاً جماهيرياً ضخماً يشهد عاماً بعد عام إقبالاً متزايداً.

حيث استقطب في دورته السابقة أكثر من مليوني زائر. وأضاف: تهتم اللجنة العليا المنظمة بالحفاظ على هذه المكتسبات والإنجازات وتعزيزها بإيصال رسالة المهرجان إلى أعداد أكبر من الجمهور وتوفير فعاليات تعليمية تثقيفية ترفيهية عالمية تناسب كل الأعمار والتطلعات.

حدث عالمي

يجمع المهرجان عشرات الدول المشاركة وآلاف الفعاليات والعروض العالمية التي تبرز حضارات الشعوب الأخرى، عبر الأحياء والأسواق الشعبية، بالإضافة إلى العروض والأهازيج الفولكلورية والتعريف بالمأكولات الشعبية.

وتستقطب الدورة الحالية من المهرجان على أرض الوثبة مشاركات أكبر وفعاليات جديدة أكثر، كما تشهد تنوعاً كبيراً في مكونات وفعاليات المهرجان، بداية من حي (حضارة الإمارات) وما يضم من أجنحة ومعارض وعروض فولكلورية، وحي الحضارات العالمية.

وما يضم من أجنحة تجسد الموروث الثقافي والشعبي العالمي لأكثر من 40 دولة مدعمة بمسارح لتقديم عروضها الفولكلورية، بجانب الفعاليات الرئيسية مثل مسيرة الاتحاد، واحتفالات اليوم الوطني، ومسيرة الحضارات العالمية، وعروض المسارح العالمية، والعروض الرئيسية مثل عروض نافورة الإمارات، وعروض الألعاب النارية الكبرى، والفعاليات والعروض اليومية والمسابقات الجماهيرية.

وتعتبر منطقة تحدي الرماية بالليزر مدينة ترفيهية ضخمة صممت لتكون مناسبة لمختلف زوار المهرجان، كما اهتم المهرجان بمدينة الألعاب الترفيهية الضخمة التي تضم مجموعة كبيرة من الألعاب والمركبات مثل السفينة الدوارة، الأفعوانية، وأخرى أكثر تشويقاً وإثارة، التي روعي في تصميمها وتجهيزها أعلى معايير الأمن والسلامة.

فعاليات يومية

خصص المهرجان لزواره الكثير من الفعاليات الرئيسية اليومية والأسبوعية، وعلى رأسها عروض نافورة الإمارات عند منتصف منطقة المهرجان التي تبهر الجمهور بعروضها المتواصلة كل نصف ساعة يومياً.

كما تقام الخميس والجمعة من كل أسبوع طوال فترة المهرجان عروض الألعاب النارية عند البوابة 2 في الـ 9 مساءً، وكذلك طوال أيام احتفالات اليوم الوطني، وفي ليلة رأس السنة.

اليوم الوطني

تقام احتفالات اليوم الوطني عند المنصة الرئيسة يوم 3 ديسمبر المقبل بحضور أصحاب السمو الشيوخ وكبار الشخصيات وزوار الدولة، وتضم أبناء القبائل من كل إمارات الدولة، تعبيراً عن ما يحمله شعب الإمارات للقيادة من حب ووفاء.