بالفرح وألوان العلم الإماراتي، تزينت أروقة مقر مؤسسة دبي للإعلام، أمس، فيما لعبت إيقاعات الأغنيات الوطنية دور البطولة، في ساحات المؤسسة الخارجية.
حيث أقيمت احتفالات اليوم الوطني الـ 48، لدولة الإمارات، التي رسمت الفرح على وجوه موظفي المؤسسة، الذين تظللوا براية الوطن، وامتثلوا للنشيد الوطني، الذي افتتحت الاحتفالات على وقع كلماته.
يوم أمس، لم يكن يوماً عادياً في مباني المؤسسة، التي فتحت أبوابها، أمام أصحاب الهمم من أبناء مركز المشاعر الإنسانية، الذين لم يبخلوا على الجميع بأصواتهم الجميلة، حيث شاركوا موظفي المؤسسة فرحتهم باليوم الوطني، فيما شكلت فقرة أصحاب الهمم جزءاً أساسياً من الاحتفالات.

حيث شاركهم الغناء فريق أصحاب الهمم بمؤسسة دبي للإعلام وقسم التدريب والتطوير في قطاع الإذاعة والتلفزيون، لينثروا الفرح على رؤوس حضور الاحتفالات التي اتسعت مساحتها لتشمل أيضاً إقامة «بازار»، وركن المأكولات الإماراتية والعالمية، ليعكس ذلك ما تتمتع به دولة الإمارات من تسامح وتنوّع في مجتمعها.
كما شمل أيضاً ركناً خاصاً تربعت فيه سيدات أتقن فنون الطبخ الإماراتي وصناعة الحلوى التراثية. لم يتخلف أحد عن احتفالات المؤسسة، فيما ساد الفرح بين أبناء الموظفين الذين حضروا بكامل أناقتهم إلى الحفل، ليشكلوا في تنوعهم تعبيراً عن تسامح الدولة، فيما توشح موظفو المؤسسة وعائلاتهم بأعلام الدولة، تعبيراً عن ولائهم للأرض التي فتحت لهم قلبها قبل أبوابها.
علم واحد
أحمد سعيد المنصوري، المدير التنفيذي لقطاع الإذاعة والتلفزيون، قال: «نحتفل معاً باليوم الوطني الـ 48 لدولة الإمارات، حيث يجمعنا شعار «روح الاتحاد»، الذي يعكس فكرة الوحدة التي تربط مختلف إمارات الدولة تحت علم واحد، فيما تستمر الرؤية مع القيادة الحكيمة كرابطة للوجوه والأماكن وترابط التاريخ والمستقبل بعد قرابة 50 عاماً من العيش معاً».
وأضاف: «لا شك أن احتفالنا اليوم، هو جزء من احتفالات الجميع باليوم الوطني للدولة، حيث يحمل معنى تجديد ولاء لمبادئ الاتحاد وأصحاب السمو حكام الإمارات والشعب الإماراتي الذي يعمل على رفع راية التميز على الدوام.
في الوقت الذي يمثل هذا اليوم لكافة المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات ذكرى غالية ومحطة فاصلة تعكس عظمة إنجاز المغفور لهما بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما حكام الإمارات الذين ساهموا في وضع اللبنات الأولى لصرح الاتحاد».
ودعا المنصوري إلى تجسيد روح الاتحاد على أرض الواقع وبشكل يومي في كافة مجالات العمل الإعلامي في مؤسسة دبي للإعلام، قائلاً: «يجمعنا العمل والزمالة وحب تقديم الأفضل لهذا الوطن، ونحن نحتفي بعد أيام قليلة بذكرى يوم الشهيد في تجسيد واضح لأرقى معاني التضحية والإيثار وحب الوطن».
احتفالات مؤسسة دبي للإعلام باليوم الوطني، مثلت جزءاً من مواكبتها للاحتفالات التي تعم الدولة، وسعيها الدائم لنقل أجواء الفرح التي تسود الإمارات طوال أيام المناسبة، وذلك يأتي في إطار سعيها لتعزيز الانتماء الوطني في نفوس الموظفين والعاملين فيها، وهو ما عكسته فقرات الحفل، والتي عملت على ترسيخ قيم التلاحم المجتمعي والوطني، وعكست أصالة المجتمع الإماراتي.
ولم تقتصر الاحتفالات على ما شهدته أروقتها، وإنما امتدت أيضاً إلى خارج حدود المؤسسة، حيث شاركت في الفعالية الخاصة التي أقيمت أخيراً في منطقة «السيف» بدبي، ونظمتها القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة بمركز شرطة الرفاعة، بالتعاون مع مركز شرطة الموانئ ومركز الجناح الجوي والدفاع المدني.
وشملت الاحتفالات عروضاً بطائرة الهليكوبتر والدراجات المائية، إلى جانب العديد من العروض المائية المبتكرة التي تم من خلالها رفع العلم الإماراتي، في مبادرة تعكس الحرص على تعزيز الروح الوطنية، وإبراز إنجازات الدولة في مختلف المجالات.
