لقد عملت البروفسورة نيكولا كيرتن بجد طوال 29 عاماً لاخترع دواء يقضي على الأورام السرطانية، إلا أنها قررت التبرع بمبلغ 865 ألف جنيه إسترليني للمحتاجين.
وكانت كيرتن جزءاً من فريق جامعة نيوكاسل الذي أنتج عقار "روبراكا" المعالج لسرطان الرحم، الحاصل على مصادقة الاستخدام من هيئة الخدمات الصحية الوطنية. وقد استخدمت البروفسورة البالغة من العمر 65 عاماً التي تعمل في الجامعة منذ العام 1982 الأموال لتأسيس صندوق كيرتن الخيري المعني بتحقيق القدرات الكامنة.
وقد علقت نيكولا التي تعيش في منطقة غوسفورث بمدينة نيوكاسل بالقول: " أنا لست بحاجة للمال فهو يشكل عبئاً بالنسبة لي أكثر منه فائدة"،وأكدت نيكولا أنها كمعظم العلماء لا تعمل بدافع المال، بل من منطلق التحدي الفكري الدافع لاكتشاف شيء جديد قبل الآخرين
وأشارت بأن اكتشاف العقار كان بمثابة الفوز بجائزة اليناصيب، وأضافت: " أعلم أن الحياة غير عادلة وأن الناس الفقراء قد تكون لديهم مواهب يمكن الاستفادة منها مقابل القليل من المال والهدف من الصندوق هو منح تلك الفرص".