أنهت مغنية شهيرة من كوريا الجنوبية حياتها انتحاراً بعد أقل من شهر من انتحار مغنية أخرى، مما أثار جدلاً واسعا حول ضرورة التصدي لظاهرة التنمر والتعليقات البغيضة على شبكة الانترنت.

وتم العثور على جوو هارا 28" عاما"، العضو السابق في فرقة كارا ، ميتة في منزلها في سيول مساء الأحد، حسبما ذكرت الشرطة. ولم يتم الكشف عن مزيد من التفاصيل حول الحادثة.

ووفقاً لموقع روسيا اليوم الإنجليزي، كانت المغنية قد دخلت المستشفى في مايو بعد محاولة انتحار، إذ عثر عليها مديرها فاقدة للوعي بمنزلها. وقبل ذلك، نشرت رسالة غامضة على حسابها في إنستغرام، تضمنت كلمة واحدة فقط "وداعًا". وفي وقت لاحق ظهرت بحالة جيدة حيث أصدرت أغنية جديدة وقامت بجولة قصيرة الشهر الجاري.

وليست هذه الحالة الأولى لانتحار النجوم في كوريا الجنوبية، فقبل أقل من شهر واحد انتحرت مغنية أخرى تدعى  "سولي" "25 عاما"، في شقتها في سيول أكتوبر الماضي. وكانت وفاتها مرتبطة بالاكتئاب والمضايقات التي تلقتها عبر الإنترنت.

وكانت سولي قد كشفت قبل وفاتها بأنها ضحية للتنمر عبر الإنترنت خلال برنامج يسلط الضوء على آثار التعليقات السلبية على الإنترنت، ناقش خلاله العديد من مشاهير كوريا الجنوبية كيفية تعاملهم مع الإساءة عبر الإنترنت. 

وأثارت وفاة سولى الجدل حول آثار التنمر الإلكتروني في كوريا الجنوبية ودعا الكثيرون لاتخاذ إجراءات ضد التعليقات البغيضة على شبكة الإنترنت.

 

إقرأ أيضا:

العثور على مغنية كورية ميتة بعد حديثها عن المعاناة من التنمر