أعلن الدكتور خالد العناني وزير الآثار المصري كشف أثري جديد بمنطقة سقارة الأثرية، يضم 75 تمثالاً من القطط المختلفة الأحجام والأشكال مصنوعة من الخشب والبرونز، و25 صندوقاً خشبياً بأغطية مزينة بكتابات هيروغليفية بداخلها مومياوات لقطط، وتماثيل من الخشب لحيوانات مختلفة.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي، بحضور أكثر من 40 سفيراً لدول عربية وأجنبية، ولفيف من الشخصيات العامة وأعضاء مجلس النواب، بالإضافة إلى عدد ضخم من الصحف ووكالات الأنباء والتلفزيونات المحلية والعالمية.
ووصف وزير الآثار المصري الاكتشاف الجديد بأنه «متحف كامل» ضم بالإضافة لما سبق تماثيل لحيوانات مختلفة منها النمس والعجل أبيس وتماسيح صغيرة الحجم بها بقايا تماسيح محنطة وللإله أنوبيس، ومومياتين لحيوان النمس.
كما تم الكشف عن عدد من المومياوات الكبيرة، 5 منها يرجح أنها تخص شبل يرجع للقرن السابع ق.م. عصر النهضة للأسرة 26.. واكتشف عالم الآثار الآن زيفي في هذه المنطقة هيكلاً عظمياً لأسد. وأشار العناني إلى أن هذا الكشف ليس الأخير هذا العام، وإنما هناك كشف آخر سيتم إعلانه في ديسمبر المقبل، وسيتم الانتهاء من 3 مشاريع مهمة تشمل قصر البارون والمعبد اليهودي ومتحف الغردقة.