لمع نجم الكاتبة الإماراتية أفنان القاسمي في فضاء المهرجان، وهي التي قادتها تجربتها في الدراما، لأن تقف على مسرح المهرجان، للحديث عن تجربتها الشخصية في هذا المجال، لا سيما بعد النجاح الذي حققه مسلسل «بنات الملاكمة» الذي مثل باكورة أعمالها الدرامية التي تم تصويرها بين الإمارات والسعودية، وفي حديثها مع «البيان»، أكدت أن مهرجان On.DxB يمثل فرصة للطاقات الشابة. وقالت: «بتقديري أن المهرجان يعد فرصة لأن أوصل صوتي إلى الناس، وأن أتحدث عن الأعمال التي يلعب بطولتها شباب، ولذلك أشعر بأن هذا المهرجان يمثل منصة جيدة لنا، كونه يتيح لنا فرصة مناقشة أعمالنا وأفكارنا، لمعرفة مدى وقعها على الفئات المستهدفة». وأضافت: «أعتقد أننا لا نزال في منطقتنا العربية بحاجة إلى منصات أكثر، تعمل على دعم الشباب وتوجهاتهم».

تغيير الصورة

من جانب آخر، أشارت أفنان لـ «البيان» إلى أن «بنات الملاكمة» ساهم في تغيير الصورة النمطية السائدة عن الفتاة العربية.

وقالت: «عادة لا نرى إسهامات الفتاة العربية في المجال الرياضي، وتحديداً رياضة الملاكمة على شاشات الدراما، وفي هذا العمل حاولت قدر الإمكان أن أقدم هذه الصورة، وأن أقدم معها أحلام الفتيات وهواياتهن واهتماماتهن أيضاً». ونوهت أفنان إلى أن عملية التحكم في النص والسرد، كان من أبرز التحديات التي واجهتها خلال العمل على هذا المسلسل.

وقالت: «في أحيان كثيرة كنت أشعر أنني أذهب ناحية الخيال خلال عملية السرد، وهو ما دعاني إلى قراءة النص مرات عديدة، وإعادة كتابة بعض أجزائه، وذلك بتقديري ساعد في تقديم نص عفوي، رفع من منسوب محبة الناس له». وأكدت أفنان أنها تعمل حالياً على إعداد جزء ثان من العمل، وقالت: «انضم لنا كتاب جدد، وستكون حلقاته أطول مقارنة مع الجزء الأول».