أكد مسؤولون وأدباء أن الإمارات أحرزت فوزاً مستحقاً بعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو»، في التصويت الذي جرى في المؤتمر العام الأربعين للمنظمة في العاصمة الفرنسية باريس، أخيراً، لتصبح هذه المرة الرابعة التي تفوز بها الإمارات بعضوية أحد الأجهزة الرئيسة الثلاثة لليونسكو.
وسام
وأكد الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي، رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، أن فوز الإمارات بعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو»، وسام دولي للجهود العظمية التي بذلتها الدولة ضمن المنظمة، ولدورها المؤثر في المشهد الثقافي العالمي.
واعتبر الشيخ الدكتور راشد الشرقي، عقب الإعلان عن نتائج التصويت الذي جرى في المؤتمر العام الأربعين لمنظمة اليونسكو في العاصمة الفرنسية باريس، أن «فوز الإمارات للمرة الرابعة بعضوية أحد الأجهزة الرئيسة الثلاثة لمنظمة اليونسكو، هو نتيجة لنجاح سياساتها في تطوير البنى التحتية في المجالات الثقافية والعلمية للدول المنضوية تحت مظلة اليونسكو، واحتضانها لعدد كبير من الأحداث الثقافية والعلمية ومؤسسات المنظمة، فكانت الدولة، على سبيل المثال لا الحصر، ممثلة بإمارة الفجيرة، مقر المكتب الثاني للهيئة العالمية للمسرح، واختير واحد من أبنائها لرئاسة الهيئة الدولية للمسرح كأول عربي يتولى هذا المنصب.
نجاحات

وعبَّرت هالة بدري مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي عن فخرها بسلسلة النجاحات والإنجازات التي تحققها دولة الإمارات، يوماً بعد يوم، مؤكدةً أن فوزها بعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) فوز مستحق، يعكس المكانة البارزة التي تحظى بها وسط المجتمع الدولي، ويبرِز جهودها الاستثنائية في مختلف المجالات الثقافية والتربوية والعلمية، ويعزز السمعة الطيبة التي تتمتع بها.
وقالت: «اعتادت الإمارات السير على نهج التميز، وها هي تكمل مشوار النجاحات بفوزها بعضوية المجلس التنفيذي للمرة الرابعة، لتكمل مسيرتها في دعم منظومة الإبداع والابتكار في مختلف المجالات الثقافية والأكاديمية والفنية والتكنولوجية والتراثية وغيرها.
ويشهد التاريخ على البصمات المضيئة للإمارات، وأرشيفها الحافل بالعطاءات والمساهمة في دعم المبادرات الداعمة للإنسان بالمقام الأول، لتثري بدعمها الفاعل الفِكر الإنساني، وتبني جسوراً من التواصل مع الحضارات والثقافات المختلفة، وتسهم في حفظ وصون التراث الإنساني العالمي».
وأشارت بدري إلى أن هيئة الثقافة والفنون في دبي تواكب إنجازات الدولة الثقافية، وتسعى لتمكين قطاعات الثقافة والفنون والتراث والآداب بما يتماشى مع الخطط والرؤى الطموحة للدولة، وبما يحقق السلام وينشر قيم التسامح من خلال الحوار الثقافي البنِّاء.

وقال الأديب علي أبوالريش: أصبحت الإمارات دولة لا تتحدث بحدود الجغرافيا بفضل تطلعات القيادة الرشيدة التي تهدف إلى وضع الإمارات في الدول التي تسعى إلى العمل الإنساني الشامل.
وأضاف: إن فوز الإمارات بعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» هو تتويج لجهود مستمرة وطويلة الأمد من أجل تناغم الإمارات مع الدول الداعية إلى السلام والوئام.
وأضاف: تنسجم رؤية الدولة مع رؤية العالم وتطلعاته إلى عالم نظيف وخالٍ من الرؤى الإرهابية لبعض المنظمات. وأضاف: إنه لفخر لنا أن نكون في مقلة العالم، وهو لحدث جميل وكبير. وبين أبوالريش أن الإمارات كانت من مقدمة الدول التي تشارك العالم في كل الأوقات بأحداثها سواءً أكان الحدث مفرحاً أو محزناً.

ووصفت الكاتبة فاطمة المزروعي فوز الإمارات للمرة الرابعة بعضوية أحد الأجهزة الرئيسة الثلاثة لمنظمة «اليونسكو» بالحدث الذي يدعو إلى الفخر والاعتزاز.
وقالت: الكل يتوقع مثل هذا الأمر كنتيجة طبيعية وواضحة للجهد الثابت الذي تقوم به الإمارات، وحرصها على أن تكون من أفضل الدول في العالم وفي كافة المجالات. وأضافت: ما قامت به الإمارات في المجالات الإنسانية يؤهلها أن تكون السباقة وفي المركز الأول وهي مسألة لم يتم الاختلاف عليها.
