تشهد العاصمة البريطانية لندن داخل كلية الأكاديمية الملكية للفنون معرض الرؤيويين البيئيين المعني بكيفية مساعدة الفن والهندسة على الاستجابة للتغير البيئي، كما يشكل الخط الأحدث في سياق المعارض الضخمة ذات الصلة.
ويضم المعرض جمعاً من الفنانين والمصممين والمعماريين العالميين الذين يواجهون قضايا بيئية من خلال الممارسة في لحظة تعتبر حاسمة للكوكب ككل.
وتنعكس علاقتنا المهشمة بالعالم الطبيعي في المعرض الذي يعقب آخر في الطبيعة المكسورة الذي شهده ترينالي ميلانو، والطبيعة في معرض كوبر هيويت بنيويورك، و"كيوب" في هولندا، "العالم المقبل" في متحف "غاراج" في موسكو.
وعلق غونزالو هيريرو ديليكادو، المشرف على البرنامج في الكلية الملكية بالقول: "يتخذ الجميع مقاربةً مختلفة للتحدث عن قضايا محددة، لكن المهم أننا نقوم بذلك في الوقت عينه. ونرى الصحف تتطرق يومياً للحاجة للتصرف الآن قبل فوات الأوان."
ويلفت كل من أعمال المبدعين ال 21 من جميع أنحاء العالم إلى التفاعل بين البشر والطبيعة، ويقدم العديد منهم نوعاً من الرؤية البديلة للمستقبل. ويستفيد العارضون من سلسلة واسعة من الوسائل الإعلامية بما في ذلك الأفلام والتركيبات الخيالية، والمنحوتات والأنماط المعمارية والنماذج الأولية بالقياسات الطبيعية.