أزاح المؤتمر الصحفي لأسبوع الساعات دبي بدورته الرابعة، الذي انطلق أمس، تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون، الستار عن الرحلة الاستكشافية في عالم الساعات الذي يعد الحدث منصته التي تكرس الجهود لتوحيد مجتمعه العالمي، بهدف الحفاظ على إرث صناعة الساعات وتطويرها ونقل المعرفة حول كل ما يتعلق بمجالها..

ويقام في مركز دبي المالي العالمي، وقد تحدث بالمؤتمر، مجموعة من المسؤولين والخبراء والمختصين خلال المؤتمر، بحضور كل من:
سهيلة صقر غباش، مديرة إدارة الفعاليات والمهرجانات في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، هند صديقي المدير العام لأسبوع الساعات دبي، ماسيمو باجي سفير سويسرا في الإمارات والبحرين، محمد عبدالمجيد صديقي ، رئيس عمليات التشغيل في "صديقي القابضة"، وريمي جوليا، مديرة قسم الساعات- الشرق الأوسط ، الهند ، إفريقيا ، روسيا ، كريستيز، وبيمان برهام العوضي نائب رئيس أول للتسويق والاتصالات المؤسسية.
ويعكس الحدث الذي يستمر حتى 24 الجاري، المكانة المتميزة التي تتمتع بها دبي كوجهة أولى للإبداع في المنطقة.
تثقيف
أشارت هند عبد الحميد صديقي، في حديثها مع «البيان» إلى أن استضافة عدة ماركات عالمية تعزز ثقافة الإبداع في عالم الساعات، وقالت: هذه المرة توجد لدينا معارض خاصة لعدة ماركات مثل «رولكس» و«شوبارد» والتي تتعامل مع الساعات المستعملة «واتش بوكس».
كما لدينا لهذه السنة مطاعم مميزة، وذلك لاستقطاب الناس أكثر ولتكون فترة من الاستمتاع بجمال الساعات وجمال المذاق، والأسبوع هو لتثقيف الناس عن الساعات وعن الأشياء الحرفية التي تخلق منها الساعات الفريدة والمميزة.
وتابعت: أسبوع الساعات دبي هو المنصة الوحيدة في العالم التي تختص بعالم الساعات، ولا يوجد فيها مبيعات أو هدف مادي، فهو أسبوع للشرح عن الساعات فقط وإعطاء المعلومات وتثقيف الآخرين حول جمال ودقة التصميم من خلال الورش، فالكثير يحضر من كل العالم لتبادل الأفكار وطرح محاور للنقاش والمسائل التي يواجهونها في عالم الساعات.
نقاشات
وعن الورش والمنتديات تقول: سيكون بالمنصة متحدثون من حول العالم والجميع يتكلم من عالم الساعات وعالم الأعمال، لمناقشة مواضيع مختلفة مثل موضوع الانتظار على الساعات القيمة جداً وهو موضوع سنناقشه بحضور الصحافة العالمية، وبحضور الزبائن ليتعرف الجميع إلى ما تواجه محال الماركات العالمية.
وهناك ورش العمل المتخصصة في صناعة الساعات وأخرى لحرفة الساعات، مثل رسم النقوش واللوحات المصغرة التي تزين بعض الساعات من الداخل، وستكون هناك ورش عمل يتعرف الناس إلى دقة العمل وأن الساعة تحتاج إلى الصبر والإتقان
وما الأسباب التي تجعل من القطعة غالية جداً، فهي حقيقة تحف فنية، لأنها تصنع باليد وتأخذ فترة طويلة ويضع الصانع والحرفي جزءاً من روحه في هذه الساعة، وهذه الورش هي لتقدير قيمة الساعات، فهي فن مثل أي فن في العالم.
