أكد إبراهيم عبد الرحيم منظم الجناح السعودي في القرية العالمية، أن مشاركة الجناح السعودي في منظومة القرية العالمية، تأتي تتويجاً للعلاقات الوطيدة بين البلدين، وأن الجناح يحمل هذا الموسم طابعاً متميزاً، إذ تبلغ المساحة الإجمالية 935 متراً مربعاً ويضم 76 محلاً، كما يتضمن ركناً للحرف التراثية، وقهوة شعبية، وركناً للأسر المنتجة السعودية، إلى جانب أن معظم المشاركين من السعودية.

وقال عبد الرحيم لـ «البيان» إن واجهة الجناح تحمل مجسما لسوق القيصرية في الإحساء، ويجسد مجسم المنطقة التراثية بوابة تبوك التي تعبر عن الهوية التاريخية التي عرفت بها تبوك منذ مئات السنين، أما الدلة فهي الوعاء المستخدم في تحضير وتقديم القهوة العربية، وقد ارتبطت الدَّلة بالفلكلور العربي عموماً وبجزيرة العرب على وجه الخصوص، تصنع الدلّة عادة من النحاس والخارصين والمعادن الجيدة، حيث تدوم صالحة للاستخدام وتتوارثها الأجيال عند قبائل العرب وأهل البادية لمكانتها ورمزيتها.

معلم سياحي

وأفاد عبد الرحيم أن سوق القيصرية يعتبر واحداً من المعالم السياحية بمدينة الهفوف، حيث يهب إليه الزوار من شتى الدول العربية والأجنبية ودول الخليج العربي منها الكويت والبحرين وغيرها، وهو سوق تاريخي يقع بحي الرفعة في الإحساء شرق السعودية، بُني عام 1822م 1238 من الهجرة ويحتوي السوق على نحو 422 محلاً تملك البلدية منها 177 محلاً يتم تأجيرها، وهو عبارة عن صفوف من المحلات تقع في ممرات مغلقة ومسقوفة، ويشبه بناء السوق الطراز العثماني، ولعل ما يميزه عن سواها من الأسواق في الخليج العربي أبواب المحلات التي تسمى (كبنك)، وتتكون من ثلاث قطع، قطعتان يجلس عليها صاحب المحل والقطعة الثالثة معقودة بخشبة في الحائط.

محلات متنوعة

ونوه عبد الرحيم إلى أن الجناح يضم مجموعة من المحلات التجارية المتنوعة، التي تقوم ببيع المنتجات والمعروضات التي ينفرد بها الجناح السعودي مثل العطورات الشرقية والعود، والتمور بمختلف أنواعها كعجوة المدينة، السكري، خلاص ملكي، مجدول، مبروم، وخلافه من الحلويات التي يتم عملها من التمور والقهوة العربية والعطور العربية والعود التي تشتهر بها المملكة، بالإضافة إلى الملابس الرجالية والنسائية والأزياء الخليجية، عبايات، دشداشة رجالية، سبح وغيرها من المعروضات السعودية التي تلقي رواجاً كبيراً من مختلف الجنسيات.