ورشة لوزارة الثقافة تناقش مستقبل التراث المعماري الحديث

■ سالم القاسمي ألقى الكلمة الافتتاحية للجلسة | من المصدر

نظمت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة ورشة عمل في المجمّع الثقافي بأبوظبي، حملت عنوان «مستقبل التراث المعماري الحديث»، بمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والشركاء الفاعلين في قطاع العمارة، وذلك عبر أربع جلسات منفصلة بحضور ممثلي الشركاء الرئيسين «لمشروع العمارة في الإمارات» من جامعة زايد، ودائرة التخطيط العمراني والبلديات بأبوظبي، ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ومؤسسة الآغا خان، وأساتذة وأكاديميين من الجامعة الأمريكية بالشارقة.

فرصة

وافتتحت أعمال الورشة بالجلسة الأولى التمهيدية التي منحت جميع المشاركين فرصة بناء مفهوم عام ومشترك حول أهمية دور المحافظة على العمارة والتوثيق في بيئة العمل، وألقى الشيخ سالم القاسمي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التراث والفنون - وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، الكلمة الافتتاحية للورشة، والتي أوضح فيها أهمية توثيق العمارة ودورها في تأسيس تعريف ثقافي واضح وموسع للإرث المعماري الحديث.

توثيق

وقال القاسمي: «يوجد تركيز كبير وواسع النطاق على أهمية المحافظة على المواقع الأثرية والمباني التاريخية، ومن الضروري أيضاً توثيق وصون الإرث المعماري الحديث، نظراً لارتباطها بمسيرة حياة المجتمع. وتتماشى مبادرة (العمارة في الإمارات) مع مهمة الوزارة وأهدافها الاستراتيجية الجديدة الرامية إلى توثيق التراث المعماري في الدولة من أجل الأجيال المقبلة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات