استضافت ندوات حي دبي للتصميم على هامش فعاليات مهرجان فاشون فورود في اليوم الثاني لودوميا بوتشي نائب رئيس مجلس الإدارة ومدير التصوير وابنة مصمم الأزياء الإيطالي إيميلو بوتشي، الذي لقب «أمير الرسومات»، حيث أطلعت الجمهور والحضور على العديد من المحطات المهمة في تاريخ العلامة التجارية التي أسسها والدها الذي صمم بنفسه بدلة التزلج الأولى في أواخر الأربعينيات.
قوة ديناميكية
تطرقت لودوميا إلى قصة نجاح ولدها الذي يعتبره النقاد والخبراء «ملك الملابس العملية»، واعتبره آخرون بقوة ديناميكية مغيرة لاتجاهات عالم الموضة في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، بينما كان هناك إجماع على أن ابتكارات المصمم الإيطالي إيميليو بوتشي، تميزت دائماً بالمرح والغرابة في ألوانها وخاماتها، محولة إياه إلى مصمم ثوري غير وجه الموضة، مدخلاً لمسة العملية والراحة والأناقة للأزياء، وهو ما لم يكن متوقعاً من أرستقراطي اعتبر أول شخص يعمل براتب في عائلته منذ 1000 عام. حيث بدأت أسطورة إميليو بوتشي عام 1948 عندما قدم مجموعته الأولى في قصر بيتي بمدينة فلورنسا الإيطالية، مبتكراً أسلوباً جديداً في عالم الموضة أطلق عليه اسم «الشياكة الرياضية» لتكون هذه هي الانطلاقة وبداية حكايته مع الملابس الجاهزة الأنيقة المتميزة. تميزت مجموعاته الأولى بالتركيز على اللونين الأبيض والأسود، ولكن في عام 1953، بدأ بإدخال الألوان الزاهية بدقة متناهية إلى تصاميمه من الملابس الجاهزة الأنيقة.
أنماط جريئة
وأشارت لودوميا إلى أن الألوان الزاهية، والأنماط الجريئة، والأشكال المتلألئة، شكلت عنصراً أساسياً لفت الانتباه له، وميزه عن غيره في تلك الفترة، كما اشتهرت فساتينه الحريرية المطبعة بشدة حين اكتشفت الجماهير مدى خفتها وعدم تجعدها، ما جعلها الأفضل والأجمل للتخزين للسفر، لتنطلق إمبراطوريته الخاصة منذ ذلك العقد من الزمان، مطلقاً خطوطاً مختلفة، من ملابس رياضية، وملابس داخلية، وحقائب، ومحافظ، وملابس نوم، إضافة إلى تصميمه مجموعة من ملابس مضيفات الطيران، إضافة إلى ابتكاره لخوذة بلاستيكية لقيادة دراجة خاصة بالنساء تحافظ على تسريحات شعرهن.
