تحول أكبر منزل على شجرة في العالم في مدينة كروسفيل بتنسي في الولايات المتحدة إلى كومة من الرماد، أخيراً، في غضون 15 دقيقة.
ووفقاً لموقع "أركيتكتشورال دايجست"، كان المنزل المعروف باسم "منسترز تريهاوس" قد تحول إلى معلم جذب على مدار عقدين من الزمن، قبل إغلاقه بأوامر من حراس مكافحة الحرائق الذين يعملون تحت إدارة الشرطة.
تم بناء الهيكل، الذي يبلغ طوله 97 قدماً في أوائل التسعينات من قبل هارولد بورغيس، الذي قال في مقابلة وقتئذ إن العناية الإلهية طلبت منه ذلك: "إذا بنيت منزلاً على شجرة فلن تنفد منك المواد"، وهذا ما فعله.
استخدم في بنائه الخشب الخام، وقد تبرع مجتمع البلدة بمعظم الأموال. كانت دعائمه شجرة من خشب البلوط الأبيض بارتفاع 80 قدماً، وقد امتد على خمسة طوابق، وضم 80 غرفة، بما في ذلك صفوف دراسية ومطبخ. وكان الوصول إليه عبر سلم يلتف كالثعبان رابطاً الطوابق ببعضها مع شرفة كبيرة تلتف حول المنزل.
تمزيت تصميماته الداخلية بمزيج من الغرابة والروحانية، وكان مكاناً للتجمع حيث استضاف كنيسة، كما شكل موقعاً سياحياً شهيراً.
في 2012، تم إغلاق المكان أمام السياح، وأشار حراس مكافحة الحرائق إلى أن المبنى من دون نظام توزيع للأحمال، وهناك مخاطر عدم انتظام في الأرضيات واحتمال السقوط، كما يفتقر إلى مصمم معتمد، من بين انتهاكات أخرى. وقد ألزم بورغيس بوضع إشارة كتب عليها "مغلق من قبل حراس الحرائق والسلامة، قدم شكواك معهم".
بعد اندلاع الحريق، أفاد أحد مسؤولي إدارة مكافحة الحرائق والذي كان في موقع الحادث عندما تم استدعاء ضباط الشرطة للإبلاغ عن الحريق: "كان كومة من الركام عندما سحبناه، كان الحريق شديداً إلى درجة أننا اضطررنا للوقوف على بعد 500 ياردة".
