تعتبر احتفالات تسمية مولود جديد واحدة من الطقوس المهمة في مسار الحياة لدى شعب بورانا في إثيوبيا الذي يستمهل سنوات لتسمية الأطفال.

وتتم ممارسة احتفالات إطلاق الاسم في عدد من دول إفريقيا بأساليب مختلفة تبعاً للثقافات والديانات. وقد تتراوح المدة الزمنية للتسمية بين أيام أو أشهر بعد الولادة. إلا أنه في بعض الحالات النادرة كما لدى شعب بورانا، فإن الأمر قد يستغرق سنوات بحالها.

وتعكس الأسماء الإفريقية الكثير من المعلومات حول الطفل تتراوح بين المشاعر والأحداث المحيطة بعملية الولادة، وثقافة المكان وترتيب الولادة ويوم الميلاد والمعتقد والوقت من النهار والموسم والسلالة.

خلافاً للدول الإفريقية الأخرى، لا يمنح الطفل الذي يولد لمجتمع بورانا الاسم مباشرةً بل حين يبلغ سنتين أو ثلاثاً من العمر، ضمن احتفال مميز بالمناسبة. وهناك أسماء خاصة لأطفال محددين، حيث يتم الاحتفاظ ببعض الأسماء للمواليد الأوائل دون سواهم.

ورداً على التساؤل حول الأسباب التي تؤخر التسمية، ولماذا لا يتحدد اسم المولود قبل الولادة، هناك العديد من التفسيرات يتمثل أبرزها في الثقافة المتوارثة من جيل إلى آخر.

وحين يقترب موعد احتفال التسمية الذي يضم تجمّع الأهل وأفراد المجتمع، يمكن للوالدين المعسرين مادياً طلب المساعدة من الأقارب. ويعمل كبار القوم على تحديد موعد الاحتفالات التي قد تدوم ثلاثة أيام من الدعاء والرقص وتناول الطعام.