توجّت شجرة سنديان جالبة للحظ تنتصب في إحدى ضواحي ليفربول البريطانية، منذ القرن الحادي عشر بجائزة القرن الـ21 كونها أكثر الشجرات المفضلة في المملكة المتحدة.
ويقال إن الشجرة التي تزين «ألرتون»، إحدى ضواحي مدينة ليفربول البريطانية، كانت حاضرة لتشهد على تاريخ المدينة حين احتل النورمنديون إنجلترا في العام 1066، وها هي تفوز في العام 2019 بجائرة شجرة العام ضمن مسابقة تحتفي منذ العام 2014، بجمالية الأشجار وتاريخها عبر إيرلندا وبريطانيا.
34 في المئة من المقترعين الـ11 ألفاً صوتوا لصالح سنديانة مقاطعة ميرسيسايد، لتتفوق على شجرة دلب تنمو بالقرب من قصر إيسيكس، وشجرة التنين على جزيرة وايت.
ويعتقد أن شجرة ألرتون تبلغ أكثر من 1000 عام وقد لعبت دوراً مهماً في تاريخ ليفربول يتخطى مجرّد وجودها هناك لتأمين الهواء النقي. ويشير ملصق موجود عند أسفل الشجرة إلى أنه «قبل ألف عام لم يكن للألرتون دار قضاء، وأن جلسات المحاكمة كانت تقام تحت الأغصان المتفرعة للشجرة العملاقة».
وفي الحرب العالمية الثانية، كان أبناء ليفربول الذين يحاربون في أوروبا يتلقون ثمار تلك الشجرة وأوراقها كتذكار من الوطن وعلامة على القوة تحميهم في أرض المعارك.
