وقعت حادثة غريبة في ولاية أركنساس الأمريكية، حيث قُتل صياد على يد غزال! بحسب (abcnews).
وقال مسؤولون محليون في أركنساس إن توماس ألكساندر (66 عاما) كان يصطاد الغزلان بالقرب من ييلفيل مساء الثلاثاء عندما اعتقد أنه نجح في إصابة الغزال بطلق ناري.
وقال كيث ستيفنس، رئيس الاتصالات في لجنة أركنساس للألعاب والسمك، إن ألكساندر، الذي كان يعيش في المنطقة وكان صيادًا متمرسًا، كان يراقب الغزلان من تلة مرتفعة خلال موسم صيد الغزلان بالولاية.
ووبعد اطلاقه النار على غزال والنزول للتحقق من "مقتله"، اكتشف الإسكندر أن الحيوان لم ينفق في الواقع، فهاجمه الغزال حتى تمكن منه بقرونه.
وقال ستيفنس إنه تم العثور على دم الغزلان في المكان الذي وقع فيه الهجوم.
وأضاف ستيفنس "يبدو أنه أطلق النار على الغزلان ووضع بندقيته، وسار للتحقق من إصابة طريدته"، "وبعدها حدث ما حدث"، حيث استعاد الغزلان المجروح قواه، وهاجم أندرسون ، الذي أصيب بعدة جروح في جسده.
وشرح ستيفنس "افتراضنا هو أن الغزلان أجهده بقرونه".
وعلى الرغم من ان ألكساندر كان بمفرده، إلا انه تمكن من الاتصال بخدمة الطوارئ، لكنه توفي في وقت لاحق في المستشفى.
لا يعتزم المسؤولون إجراء تشريح للجثة.
وعلق ستيفنس على الحادث بقوله "إنه أمر غريب. ربما هي المرة الوحيدة التي حدث فيها هذا. وقعت حادثة مشابهة العام 2016 في جنوب أركنساس، لكن الصياد نجا".
وختم ستيفنس أن المسؤولين لا يزالون يبحثون عن الغزال.
