نقضاً للفكرة القائلة بأن المكاتب المفتوحة قد تعيق التفكير الإبداعي، وفي زمن باتت مساحات العمل تستوجب بعض عوامل الفرح والإلهام المعززين للإنتاجية، قدم المصمم الفرنسي بينوا شالان بيئة مكتبية جديدة تتوزع الطاولات فيها على أشكال الأحرف الأبجدية. وقد شكلت محطات العمل مجتمعةً الأحرف ال26 للأبجدية الإنكليزية ودفعت جانباً المقصورات التقليدية وأضفت الكثير من المرح إلى بيئات العمل المختلفة.

تضمنت كل من الطاولات الأحرف بشكل عملي جوهري مكتباً للعمل وأرففاً ومساحات للتخزين وخزائن وكل متطلبات المكتب التقليدي. واحتفظت المكاتب الجديدة بشكل تجريدي عادي لدى النظر إليها من الأرض إلا أن لمحةً من الأعلى قد تكشف للناظر سلسلة كلمات تتبع قرار الموظفين ورغباتهم حيال موضعة الطاولات على امتداد أيام العمل، بحيث يمكن استخدام كلمة جدية كل يوم.

وقد ابتدع بينوا تلك المجموعة المتحركة والمبدعة من المفروشات لمكتبية في محاولة منه لكسر الرتابة التي ترافق العمل المكتبي وإضفاء لمسة من الأجواء الخفيفة والدمج بين العمل والمرح.