ابتدع أستاذ بيولوجيا منحوتة تعمل على التيار الكهربائي لمساعدة الشعاب المرجانية على النمو أسرع بمقدار 3 الى 5 مرات مما في الظروف الطبيعية.
وقد ابتكر الأستاذ منحوتة "الكفاح من أجل آخر الحياة" في غضون عام، وبعد الكثير من الجهد أودعها قاع البحر حيث تنتمي.
ووفقاً لموقع "بورد باندا"، تمكن استاذ البيولوجيا أيضاً، وهو عضو في منظمة بيئية "كونزرفيشن دايفر"، بمساعدة زميل ومهندس كهربائي من هولندا، من تمرير تيار منخفض عبر المنحوتة، وتحويلها إلى قطب سالب من خلال التحليل الكهربائي لمياه البحر. ويتوقع الآن أن تشجع هذه العملية على نمو الشعاب المرجانية وتشجع إمكانية البقاء للكائنات المهددة.

وجه المنحوتة يبدو مكسوراً كذلك الذراعان في إشارة لتدهور الإنسانية والبيئة. وتضم المنحوتة كأساً ستُزرع داخلها شعاب مرجانية مهددة بالانقراض تجسد كأس الحياة رمزياً. هذه الشعاب ستنمو صعوداً من الكأس وخارجه، فيما تمثالان يرتديان قناعين يحاولان الوصول الى الكاس لسرقتها من أجل أغراضهما الخاصة.
حلم الاستاذ الذي لم يرد اسمه، بابتداع المنحوتة على مدى السنوات الثلاث الماضية منذ أن علم بتشخيص أستاذه وزميله، تشاد سكوت، بسرطان الدم.
كان عليه إيداعها في البحر من دون تلحيمها، وقد رفع كل قطعة باليد وتركها تسقط 35 قدماً إلى قاع البحر. وبعد وضع الاجزاء في مكانها قام بتثبيتها باستخدام البراغي ومشابك من الصلب المقوي.

وظهر تأثير مرور التيار الكهربائي عبر المنحوتة سريعاً مع قشر كربونات الكالسيوم تعزز قضبان المنحوتة. تلك القشرة البيضاء هي نفسها المواد التي تستخدمها الشعاب المرجانية لبناء هيكلها العظمي وتسريع نموها.
يذكر أن الشعاب المكهربة تم اختبارها من قبل كما يظهر في الصور الملتقطة من باقي الموقع بعد عام ونصف من تطبيق التكنولوجيا، حيث نمت الشعاب المرجانية في الم المنطقة التي كانت في السابق عبارة عن رمال لا غير.
