انطلقت أمس ورشة فنون الكتاب الإسلامي، التي ينظمها معهد الشارقة للتراث في مقره بالمدينة الجامعية وتختتم غداً، ويعرض فيها مختلف القضايا والأفكار التي ترتبط بفنون الكتاب الإسلامي، مثل فن التصوير، وفن الخط، وفن التذهيب، وفن تجليد الكتاب في المخطوطات الإسلامية، وطريقة صناعة الغلاف الإسلامي.
وقال د. عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: «نحرص على تناول كل ما له علاقة بالتراث وكيفية العمل على صونه وحمايته ونقله للأجيال، وجاءت هذه الورشة ضمن هذا التوجه، وتم تخصيصها لفنون الكتاب الإسلامي، واستهدفت المعنيين بالكتاب وفنونه، وكيفية التجليد وفن التذهيب، وكل ما يرتبط بفن صناعة وتجليد الكتاب، ولاقت الورشة تفاعلاً كبيراً من المشاركين في يومها الأول الذين أعربوا عن تقديرهم لدور وجهود المعهد، ولحجم وأهمية المعلومات التي حصلوا عليها في الورشة».
وعاء تاريخي
وأشار المسلم إلى أن هدف الورشة يكمن في التعرّف على الصناعات الإسلامية التقليدية التي وقفت خلف إخراج المخطوط الإسلامي على هذا النحو، وتوضيح الطريقة العلمية الصحيحة لتوثيق المصاحف الأثرية وفق أسلوب علمي صحيح يتبع المنهج الوصفي والتحليلي والتأصيلي مع التأكيد على أهمية استخدام مصطلحات أهل الصنعة في المنهج الوصفي.
