كشف مركز «تشكيل» بدبي، عن برنامج فعالياته الفنية لموسم الخريف، أمس، خلال جولة خاصة بالإعلاميين بمقر المركز بند الشبا، الذي يوفر بيئة حاضنة لتطوّر الفن المعاصر والممارسة التصميمية المتأصلين في دولة الإمارات، وتمكين الممارسة الإبداعية والتجريبية والحوار بين الممارسين بذائقة محلية على نطاقٍ واسع، إذ يوفر الاستوديوهات متعددة التخصصات، ومساحات العمل والمعارض.
منصات فنية
وخلال الجولة أكدت نائبة مدير مركز «تشكيل»، اليسا باليتشغار أن مركز «تشكيل» يحتضن عدداً من الاستوديوهات المجهزة بما يتلاءم مع احتياجات الفنانين المتخصصين في مجالات متنوعة من الوسائل المرئية، حيث يخضع الأعضاء الجدد لبرنامج توجيهي يطلعهم على إمكانات كل استوديو، ويحثّهم على توسيع مهاراتهم المرئية عبر المشاركة في برامج ورش العمل.
الغرفة المظلمة
وحول أهمية استوديو التصوير الضخم المجهز بالكامل في تكامل عمل الفنانين تؤكد ليسا: هو متاح لجلسات التصوير الاحترافية، حيث يستطيع المصوّرون ابتكار إعدادات مكثفة لجلسات التصوير الخاصة، كما أن استخدام الغرفة المظلمة لتحميض الصور لا يقتصر على إقامة ورش عمل، بل هي متاحة أيضاً لجلسات التصوير الخاصة، حيث تحتوي الغرفة المظلمة للتحميض بالأبيض والأسود على جميع المرافق والتجهيزات اللازمة لتلبية احتياجات ممارسي التصوير التناظري.
وتشمل مساحات العمل المتخصصة للفنانين استوديو للتصوير الفوتوغرافي والغرفة المظلمة لتحميض الصور، استوديو للطباعة اليدوية والطباعة على الأقمشة، مختبراً رقمياً مزوداً بحواسيب MAC مجهزة بالكامل ومرافق طباعة من الطراز الأول، وبالإضافة إلى استوديو صناعة المجوهرات والأشكال ثلاثية الأبعاد، وبآلة قطع بالليزر وطابعة ثلاثية الأبعاد.
الفنان المقيم
وبما يتعلق ببرنامج الفنان المقيم في استوديوهات الطباعة اليدوية لهذا الموسم تقول ليسا: استضاف «مركز دندي للفنون المعاصرة» فنانة الطباعة الإماراتية سلامة نصيب في أبريل - مايو 2019 بدعم من «المجلس الثقافي البريطاني» في الإمارات، وذلك ضمن إطار برنامج الإقامة الفنية «دندي للفنون المعاصرة» و«تشكيل»، ومن جانب آخر تم اختيار الفنانة الإسكتلندية سارة بيرت المتخصصة بالطباعة اليدوية للمشاركة في الجزء الثاني من برنامج الإقامة الفنية في «تشكيل»، وهو ثمرة تعاون بين «تشكيل» و«مركز دندي للفنون المعاصرة».
قاعدة بيانات
وفي سياق دعم «تشكيل» للمصممين المحليين، يأتي مشروع «الدليل المثالي للمصممين والحرفيين النسخة المحلية» كونه جزءاً من نسخة عالمية الرؤية لوثيق الصلة بين الفنانين والحرفيين في أي مكان في العالم والراغبين في العمل على قطعة فنية بمواصفات معية وخامات محددة وفتح الباب أمام توحيد الجهود للابتكار والإبداع، عبر تكوين قاعدة بيانات لأهم الحرفيين والمصانع الراغبة في التعاون مع الفنانين في مناطق ومدن متعددة في الإمارات، حيث يدعم البرنامج على شبكة الإنترنت المصممين لتطوير مجموعة من المنتجات.
