أعلن «معهد الفن المعاصر» في ميناء بوسطن بالولايات المتحدة عن تكليف الفنانة من الدومينكان فيرالي بياز، ببناء مجسم يعيد تصور مساحة المتحف التي تمتد لحوالي 15 ألف قدم مربعة كموقع لأطلال قديمة، يبدو فيه البحر كما لو أنه انحسر عن أرضية المتحف ليكشف عن آثار التاريخ الإنساني لمنطقة الكاريبي، حسبما أفادت صحيفة «واشنطن بوست».

وقالت أمينة المتحف إيفا راسبين عن الفنانة المتمركزة في نيويورك بأن «منحوتتها التي تستجيب للموقع الهائل سوف تضع ثقافات وتواريخ أفريقية وأوروبية وكاريبية في قالب من عالم خيالي»، و«تستقدم روايات الشتات برؤية واسعة لتاريخ الثورة والاستقلال في بوسطن، في سبيل ضم حركات ثورية غير معترف بها مثل ثورة هايتي». وكان نجاح ثورة العبيد في هايتي بشيراً بانتهاء تجارة الرقيق الأوروبية.

وغالباً ما تستشهد بايز المولودة في جمهورية الدومينكان من أب هايتي، بتأثيرات الأنثروبولوجيا والخيال العلمي وحكايات الشتات في أعمالها.