تطيح أعمال الفنانة النيجيرية أوتوبونغ ناكنغا بالحدود في استكشافها الاضطهاد في أفريقيا، كما تتجوز بقوة تأثير أعمالها جدران قاعة متحف «تيت سانت إيفز»، حيث تعرض إبداعاتها من دون أي تقسيم للجدران، ذلك في تخلٍّ عن تقليد يضفي إحساساً بالنظام لمعرض ضخم بضخامة معرضها.

تعدين الموارد الطبيعية للعالم، واستعمار نامبيبا، واضطهاد الأجسام السوداء، هي موضوعات تبني عليها ناكنغا معرضها «من حيث أقف» الذي يدور عن استعمار أفريقيا.

وتتحدث صحيفة «غارديان» البريطانية عن أكثر من 100 عمل تحت الفضاء الرحب لقاعات المكان وأضوائه المتناثرة يستكشف سياسة الإمبراطوريات وحيازة الأراضي والأضرار البيئية للحدود والاستحواذات.

وسبق أن وُصفت الفنانة بأنها تتمتع بذكاء بصري حاد من قِبل المجلات الفنية، وكانت تبدع أعمالاً متعددة التخصصات لمدة 20 عاماً، باستخدام النسيج والمجاسيم والتصوير الفوتوغرافي والفيديو وغيرها من الوسائط.

تقول: «معرض في متحف هو مكان لتجربة العمل حقاً. يدخل الناس إلى مساحة مركزة تحت الأضواء». ولهذا الغرض، قررت إنتاج لوحة جدارية ضمّنتها أعمالها الأكثر قوة واستفزازاً: سجادة عنوانها «وزن الندوب»، ومجسمات متعددة الوسائط، وهناك أيضاً قطع ترمز إلى التعدين وتاريخه في ناميبيا، على شكل ثغرة في المناظر الطبيعة وشظايا وركام وصورة من الأرشيف، وغيرها.

تتحدث عن الأشياء التي تثير قلقها، فتقول: «بعض الناس ينظرون إلى أعمالي ويفكرون: فيضانات، فساد، برلمان يحترق، هذا الأمر يحصل مع هؤلاء الناس»، مضيفةً: «فحتى لو كنت تعمل من مكان تحاول فيه وصل التاريخ، فإن الأمر كما لو أن البعض لديه جزء من المخ مقفل لا يمكنه فهم أنه معني أيضاً».