أكد أنه يرتقي بمكانة دبي الثقافية والسياحية

ماجد السويدي: «ON.DXB» منصة تخدم الصناعات الإبداعية

 لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

على بعد نحو شهر من الآن، ستشهد دبي ولادة مهرجانها ON.DXB الجديد، الذي يطل حاملاً معه آمالاً جديدة للعشرات من مبدعي قطاعات السينما والموسيقى وصناعة المحتوى والألعاب الإلكترونية، فالمهرجان الجديد، والذي يقام بمبادرة من مدينة دبي للإعلام، ولجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي، ويتمدد على 3 أيام، سيتحول إلى ملتقى يهدف إلى تعزيز نمو هذه القطاعات، وساحة جديدة تُمكن روادها من عرض إبداعاتهم أمام شريحة واسعة من المستثمرين.

المهرجان السنوي الذي ينطلق في 21 نوفمبر المقبل، سيحتفي بالمواهب الإبداعية العاملة في هذه القطاعات، وذلك وفق ما أكده ماجد السويدي مدير عام مدينة دبي للإعلام في حواره مع «البيان»، حيث أشار إلى أن المهرجان ينسجم مع أهداف مدينة دبي للإعلام الاستراتيجية، مبيناً أن المهرجان يهدف لإيجاد منصة تشمل كافة الصناعات الإبداعية المتصلة بقطاعي الإعلام والترفيه، قائلاً إن «المهرجان يعزز من مكانة دبي الثقافية والسياحية، ويتطلع لاستقبال زواره من كافة أنحاء العالم، ما يسهم في تعريفهم بوجه دبي الحضاري، وعوامل النجاح والمنجزات التي حققتها «دانة الدنيا» على مدار العقود الماضية».

تمكين المواهب

تمكين المبتكرين والمواهب الإماراتية والعربية من تعزيز المحتوى العربي على الشبكة الإلكترونية، يعد واحداً من أبرز أهداف المهرجان، وحول ذلك قال السويدي: «يحتفي مهرجان ON.DXB بالمواهب الإبداعية التي تزخر بها دول المنطقة في مجالات صناعة الأفلام، والفيديو، والموسيقى، والألعاب الإلكترونية والمحتوى التفاعلي، وذلك يأتي انطلاقاً من إيماننا بأهمية وكفاءة الطاقات الشبابية، وقدرتها على المشاركة في تشكيل التوجهات المستقبلية لصناعة المحتوى الإعلامي».

وأضاف: «المهرجان ينسجم مع أهداف مدينة دبي للإعلام الاستراتيجية، الساعية إلى تعزيز ودعم مجتمع الإعلام والصناعات الإبداعية المرتبطة به، لذا، نسعى إلى استقطاب الموهوبين الناشئين ورواد الأعمال المستقلين من أنحاء المنطقة، الراغبين في اكتساب الخبرات والتعرف إلى مستجدات القطاع»، وأشار السويدي إلى أن «منصة المهرجان تعد فرصة تمكّن أصحاب المواهب من استعراض الأعمال الإبداعية أمام الجمهور، وطيف واسع من المستثمرين وأصحاب الخبرة والتجارب في مجال صناعة المحتوى الإبداعي، الذين سيشاركون في مختلف أنشطة المهرجان الرامية إلى إتاحة المجال أمام الموهوبين للتفاعل والتواصل مع رواد الصناعة، والاستفادة من خبراتهم في مختلف مجالات المهرجان، مؤكداً أن معظم فعالياته تستهدف استكشاف الأجيال المقبلة من صناع المحتوى، وتعزيز مهارات الكفاءات الحالية والارتقاء بها».

معدل سنوي

أكثر من مليار دولار، هي قيمة صناعة الألعاب الإلكترونية في الشرق الأوسط، وفق تقرير «نظرة على الإعلام العربي 2015 – 2018»، في حين تصل قيمتها عالمياً إلى 90 مليار دولار، بينما يتوقع أن تشهد سوق صناعة الموسيقى في المنطقة خلال السنوات الأربع المقبلة، نمواً بنسبة 14 %، كمعدل سنوي مركب، لتصل قيمة هذا السوق إلى 67 مليون دولار، وبالاعتماد على ذلك، يوضح السويدي طبيعة الدور الذي يمكن للمهرجان أن يلعبه في التأسيس لاستقطاب الاستثمارات في قطاعات صناعة المحتوى، خاصة أن دبي أصبحت مقصداً لصناع الأفلام والفيديو والإعلام، حيث قال: «بلا شك أن استضافة وتنظيم الفعاليات والمهرجانات المتخصصة، يسهم في التعريف بواقع بيئة الأعمال ضمن القطاعات المختلفة، وجهود الجهات المعنية بنموها وازدهارها، ويعد المهرجان فرصة مثالية للتعريف بجهودنا للارتقاء بأداء وكفاءة وإنتاجية المؤسسات الإعلامية، من خلال ما نوفره من خدمات وبنى تحتية وأنظمة محفزة لتنمية الأعمال».

وأضاف: «ما يميز المهرجان، هو جمعه للعديد من الشركات الرائدة في الصناعات الأربع التي يركز عليها، ما يوضح شريحة مزودي الخدمات، ومجتمع الأعمال المرتبط بالصناعات الإبداعية، وأبرز الشركات التي تتخذ من دبي مقراً لها، وهو ما يشجع المستثمرين حول العالم على الاستثمار في «عاصمة الإعلام العربي»، والاستفادة من الفرص المتاحة، في ظل ما وصلت إليه الإمارة من مكانة تنافسية عالمية».

مكان واحد

«مظلة تجمع تحتها كافة قطاعات صناعة المحتوى والترفيه»، هكذا يمكن وصف شكل المهرجان الجديد، الذي يسهم في تعزيز توجهات دبي لأن تكون عاصمة للترفية والإبداع، ويؤكد السويدي في حديثه، على أن فكرة تنظيم المهرجان «تتلخص في إيجاد منصة متكاملة، تشمل كافة الصناعات الإبداعية المتصلة بقطاعي الإعلام والترفيه، وجمع أبرز الشركات الرائدة في هذه المجالات في مكان واحد، بالإضافة إلى استقطاب المستثمرين للتعرف إلى آخر مستجدات التكنولوجيا والحلول الخاصة بهذه المجالات، مشيراً إلى أن اتساع الشريحة المستهدفة من المشاركات، سواء على صعيد المواهب أو الخبراء أو الشركات، يتيح فرصة التواصل وبناء الشبكات والعلاقات المهنية، ما يسهم في تمكين فرص بناء الشراكات الاستراتيجية مع المشاركين من أنحاء المنطقة والعالم، ما يرسخ مكانة دبي بوابة عالمية للوصول إلى صناع القرار والمسؤولين، وتحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية».

ثقافة ناعمة

لطالما نجحت دبي في تعزيز مكانتها على الساحة الدولية، مستفيدة من قوة الثقافة الناعمة التي تنتهجها في الترويج لنفسها، وفي هذا الإطار، يشير السويدي إلى أن «المهرجان يرتقي كثيراً برسالته، ليضيف إلى مخزون القوة الناعمة التي تمتلكها دبي، من خلال منصاته التي تستهدف استعراض المواهب أمام العالم، وهو ما يعبر عن المستوى الذي وصلت إليه الطاقات الشبابية في عالمنا العربي».

وقال: «بلا شك أن المحتوى الإبداعي على اختلاف أشكاله، هو رسالة إنسانية سامية، تعكس الواقع والموروث الثقافي، والنسيج الاجتماعي الذي عاصر تجارب عديدة، وتأثر بمخرجاتها، ونسعى عبر المهرجان إلى تسليط الضوء على هذا المزيج المتمثل في المحتوى الإبداعي، الذي يشكل مصدر إلهام للمواهب والشباب العربي، لذا، فالمهرجان ينسجم بأهدافه مع توجهات القيادة الرشيدة التي تستهدف بناء وتمكين الإنسان، الذي طالما اعتبرته الثروة الحقيقية».

وأشار إلى أن الاهتمام بالكفاءات المشاركة في الحدث، انطلاقاً من مكانة دبي وجهة عالمية للفرص وتحويل الأحلام إلى مشاريع واقعية.

وأكد السويدي أن المهرجان يتطلع لاستقبال زواره من حول العالم، ما يعزز من مكانة دبي الثقافية، ويسهم في تعريف الزوار بوجهها الحضاري، وعوامل النجاح والإنجازات التي قدمتها عبر العقود الماضية، وأكسبتها الريادة والتميز العالمي، وجعلت منها عاصمة للإعلام العربي 2020.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات