عدسة حسن حجاج تمزج الأزياء المغربية التقليدية بفن البوب

يُقام في البيت الأوروبي للتصوير بباريس معرض للفنان المغربي المعاصر حسن حجاج، الذي تتميز أعماله في مجال فن التصوير، في ربط المشهد الثقافي اللندني بالإرث المغربي، لا سيما في طريقة مزج الأزياء بفن البوب وسياسة الهوية.

أمضى المصور المغربي معظم مراهقته في لندن، وتبرز إبداعاته الفنية وتصاميمه الزاهية تحليله الخاص للأزياء والثقافة المعاصرة وتأثير الاستهلاك، حسبما تفيد صحيفة «غارديان» البريطانية.

تصور بعض أعماله نساء مغربيات يرتدين أزياءه المتأثرة بالثياب المغربية التقليدية، لكن مجموعته أخرى بعنوان «ملائكة كيش» تستلهم من عصابة الدراجات النارية «هيلز انجيلز»، فتصور فتيات فخورات متحديات على دراجات نارية يرتدين جلابيات وغيرها من الثياب التقليدية التي تتناقض مع الحداثة في بعض تفاصيلها، مثل المطبوعات الفهدية أو النظارات الشمسية أو الأحذية التي تحاكي ماركات فاخرة. قال عن تلك السلسلة التي تعود لعام 2010 إنه أراد أن يظهر للعالم ما رآه في البلاد وشعبها: الطاقة، الموقف، الإبداع، وسحر الأزياء في الشارع، والرسومات الرائعة على الأشياء والمنتجات اليومية، والنظرة السعيدة للناس وقوة الشخصية.

وأفاد حجاج الذي يمضي معظم أوقاته بين لندن ومراكش: «أحب بالتحديد أضواء مراكش وألوانها. أحب كل الألوان لكن تحديدا مزيجاً من الألوان، فقد تعلمت عدم الخوف من مزج كل الأشياء معاً، الموسيقى أيضا مهمة جدا بالنسبة لي وأستمع إليها أثناء عملي، وربما يمكنكم أن تشعروا بذلك، فالصور والإطارات تمتاز بنوع من إيقاع».

يؤكد أن فنه عبارة عن عمل تعاوني مع العارضات اللاتي عليهن أن يبرزن شخصياتهن وأذواقهن من خلال اقتراح إكسسوارات أحياناً، أو حتى في موقع التصوير.

 

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات