شراكة استدامة بين «الإمارات للآداب» و«كهرباء دبي»

■ أحمد بن سعيد متوسطاً سعيد الطاير وإيزابيل أبو الهول | من المصدر

أعلنت مؤسسة الإمارات للآداب أمس، توقيع اتفاقية جديدة مع هيئة كهرباء ومياه دبي، تغدو الهيئة بموجبها شريك الاستدامة الرسمي لمهرجان طيران الإمارات للآداب، التظاهرة الأدبية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، التي تحتفي بالكلمة المكتوبة والمسموعة.

وفي معرض تعقيبه على التعاون المثمر بين مؤسسة الإمارات للآداب وهيئة كهرباء ومياه دبي، ذكر سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مجلس الأمناء في المؤسسة بأن «مؤسسة الإمارات للآداب تشهد، وفعاليتها الأبرز، مهرجان طيران الإمارات للآداب، نجاحات متواصلة، وقد توطد دورها الثقافي وأصبح له الأثر الكبير في الحركة الأدبية الثقافية في دولة الإمارات والمنطقة، وغدت مشاركتها الاجتماعية البناءة ملموسة.

ولا بد لنا جميعاً أن نتكاتف، وأن نعمل معاً، الأفراد والمؤسسات، من أجل التنمية والاستدامة، وستسعى مؤسسة الإمارات للآداب دائماً إلى تقديم الفائدة مع المتعة الجمّة، وتوفير برامج التعليم وإلى إشراك كل شرائح المجتمع والجهات الرسمية والخاصة، وإلى أن تكون مثالاً يحتذى به في مجالات الثقافة والأدب والمشاركة الاجتماعية البناءة».

استدامة

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «يسعدنا أن تكون هيئة كهرباء ومياه دبي شريك الاستدامة الرسمي لمهرجان طيران الإمارات للآداب، حيث نحرص على التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة التي تعمل على غرس ثقافة القراءة وجعلها أسلوب حياة، تنفيذاً لرؤية قيادتنا الرشيدة في تأسيس مجتمع قارئ في دولة الإمارات العربية المتحدة نظراً لأهمية القراءة في حياة الشعوب، وانعكاسها على تقدمها وتطورها، وبما يسهم في تصدر دبي المشهد العالمي كمدينة تمتلك اقتصاداً قوياً قائم على المعرفة، وتعزيز مكانة دولة الإمارات كعاصمة للمحتوى والثقافة والمعرفة».

جهود

وأضاف: «تنسجم شراكتنا مع مؤسسة الإمارات للآداب ورعايتنا لمبادرات وبرنامج الاستدامة في المهرجان مع مساعينا لتنشئة جيل قارئ ومتسامح ومُطّلع وواعٍ لدوره في دعم الجهود الوطنية الحثيثة الرامية إلى التحول نحو الاقتصاد الأخضر، والتزامنا بتعميق ثقافة الاستدامة ليصبح الترشيد جزءاً أساسياً من حياة الأفراد اليومية وسلوكياتهم وعاداتهم».

وأعربت إيزابيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية، ومؤسِسة مؤسسة الإمارات للآداب عن بالغ سعادتها بالشراكة مع هيئة كهرباء ومياه دبي، وذكرت أن «السبب الأساسي لوجود مؤسسة الإمارات للآداب هو تحسين الحياة في مظاهرها المختلفة، وتدرك المؤسسة أن متعة القراءة تتيح للناس فرصاً أفضل في حياتهم، وتسهم في تحسين رفاهيتهم وصحتهم، وتحقق لهم السعادة».

مسيرة

وأضافت: «على مدار 12 عاماً، ومنذ انطلاقة المهرجان، تمكنا من تحقيق فرق ملموس في حياة الناس، وواصل المهرجان تطوره، ليغدو واحداً من أفضل المهرجانات الأدبية في العالم، التي تكن لها الجماهير محبة كبيرة، وسوف نواصل تقديم الجلسات الثرية والحوارات التي تؤدي للتغيير الحقيقي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات