يحتضن مسرح لابيرل «اللؤلؤة» في مدينة الحبتور، أوبريت (الحضن العربي)، يوم الأحد المقبل، ضمن فعاليات المنتدى الوزاري العربي الثالث للإسكان والتنمية الحضرية، والذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وذلك احتفاءً بالوفود المشاركة، والتي تمثل 22 دولة.
«البيان» حضرت البروفات النهائية للحفل، واطلعت على آخر التجهيزات التي أشرف عليها معالي الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، وتحدث لـ «البيان» عن أهمية أن يحمل الإسكان شيئاً من الرسائل المجتمعية، والموسيقى هي أسهل مادة ممكن أن تنتقل من بلد لآخر، وتابع معاليه : تعمدنا من خلال هذا الأوبريت، أن نشرك فنانين من الوطن العربي الكبير، ممن لهم إسهامات وطنية وفنية واضحة، مثل الفنان التونسي لطفي بوشناق، ومن لبنان جاهدة وهبة، وغيرهما، حيث يقدمون مجموعة من القصائد بكلمات إماراتية.

مجد الإمارات
يضم الأوبريت قصيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بعنوان (مجد الإمارات)، إضافة إلى عدد من القصائد لأشهر شعراء الوطن العربي، مثل: محمد الجواهري ومحمود درويش، وقصائد لمعالي الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي. وعن الرسالة التي يرغب بإيصالها من خلال هذا الأوبريت، قال معاليه : «إذا ما استطاع العرب أن يوحدوا كلمتهم السياسية، كما تُوحد كلمتهم في اللغة، نستطيع أن نصل إلى أبعد من أن تكون مواقفنا السياسية مختلفة عن لغتنا العربية». وبسؤاله إن كان هذا الأوبريت هو استكمال لأوبريت «الحلم العربي»، قال هو في حقيقة الأمر استكمال له.
لوحة فنية
واستكمالاً للوحة الفنية في هذا الأوبريت، التقينا بمخرجة العمل، وهي المخرجة الإماراتية نهلة الفهد، والتي تتعاون للمرة الثانية مع معالي وزير البنية التحتية عبد الله بلحيف النعيمي، حيث قدمت معه أوبريت «درة الأزمان»، الذي أقيم احتفالاً باليوم الوطني الإماراتي، وقالت خلال حدثيها، إن هذا الأوبريت يأتي على هامش المنتدى الوزاري العربي الثالث للإسكان، ويقام هذه الدورة في دولة الإمارات، حيث تقرر أن يقام على مسرح لابيرل في مدينة الحبتور، وما يميز هذا الأوبريت، هو القصائد الشعرية المنتقاة لهذا الحفل، الذي يستقبل 22 دولة عربية، ليؤكد من خلال هذه الاحتفالية، أن أرض الإمارات مضيافة، وحاضنة للسلام والمحبة، ولها العديد من المبادرات والإسهامات في هذا الجانب، وعام 2019، الذي يمثل عاماً للتسامح، يؤكد رسالة الإمارات. وعبّرت نهلة الفهد عن سعادتها بالمشاركة في العمل، واختيارها لتقوم بإخراجه، حيث دأبت منذ إطلاعها على فكرة العمل، ببلورة الفكرة، وربط أفكارها بما تتخلله من قصائد شعرية وأغانٍ وطنية، للترحيب بالوفود المشاركة، في كلمات تحمل في طياتها كل معاني الحب والسلام.

نقلة جديدة
وعن مشاركته في هذا العمل، قال الملحن خالد ناصر، إن العمل مع الوزير عبد الله بلحيف النعيمي، هو تحدٍ بحد ذاته، ومتعة من نوع آخر، وأحدث لها هذا التحدي نقلة فنية جديدة، بالخروج من إطار الموسيقى المحلية إلى العربية، فبعد «درة الأزمان» والتغني في عشق وحب الوطن، انتقل معاليه من الإمارات إلى الحضن العربي، والتغني بالوطن العربي وأمجاده، وأنا دائماً أقول وأؤكد أن معاليه يحمل مهام أخرى، إضافة إلى مهامه الأساسية، وهي الارتقاء بالكلمة والأغنية الإماراتية الحديثة. وعن أوبريت الحضن العربي، قال بأن ما يميزه هو تنوع الجمل اللحنية، بما يتناسب مع الأذن العربية، مع تنوع الإيقاعات والمقامات الموسيقية الشائعة عربياً، وأيضاً مشاركة فنانين عرب ومبدعين متميزين، ومتفردين في الغناء.
ترحيب بالضيوف
ينطلق الأوبريت بمشاركة فرقة المزيود الحربية، التي تقدم فن العيالة، وهو أحد فنون الأداء الشعبية. وقال سعيد المزيود إنه يشارك في هذا الأوبريت مع 50 عضواً، يقدمون فن العيالة، ترحيباً بضيوف المنتدى، وعلى أنغام قصيدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم (مجد الإمارات). وعبّر عن فخره وسعادته بأن تشارك فرقة المزيود الحربية في الترحيب بضيوف الإمارات، من خلال الفنون الشعبية التي استطاعت أن توجد في مختلف الفعاليات داخل الإمارات وخارجها، بفضل الاهتمام الذي توليه القيادة لهذه الفرق للمحافظة على الموروث الشعبي وحفظه من الاندثار.
