لصوص اللوحات يلهمون صنّاع السينما أفكاراً مشوّقة

Ⅶ لقطة من فيلم «غولدفينش»

شكلت التحف واللوحات الفنية حول العالم، محط استهداف السارقين بمختلف أنواع السيناريوهات المعتمدة، التي باتت تشكل اليوم مادة أفلام سينمائية، تخصص لها هوليوود أهم إنتاجاتها.

ومن بين الأعمال تلك، لوحة «ذا غولدفينش»، والتي تعني «طائر الحسون»، التي رسمها كاريل فابريتيوس في القرن السابع عشر، وباتت عنوان قصة توحي بأحداث فيلم رائع، على الرغم من أن اللوحة الحقيقية لم تتعرض يوماً للسرقة، إلا أن شهرتها تعود لسيناريوهات اختطافها الجريئة، التي لا يجرؤ عليها إلا أكثر كتاب السيناريو ابتكاراً.

أما تحفة ليوناردو دافينشي «الموناليزا» بابتسامتها من خلف زجاج مضاد للرصاص، ونظام أمني عصيّ على الاختراق في متحف اللوفر، ليس إلا نتيجة جريمة سرقة جعلت منها نجمةً. ففي 1911، قام ٣ إيطاليين بالتسلل لخزانة في المتحف، وسرقة اللوحة، التي غدت بعد اكتشاف غيابها، من عمل مغمور إلى اسم على كل لسان. الشكوك دارت حول الملياردير الأمريكي جي بي مورغان، واعتبر بابلو بيكاسو مشتبهاً فيه أيضاً.

إلا أن السارق الحقيقي، فينسينزو بيروغيا، أمضى 8 أشهر مسجوناً لدى محاولة بيعها بعد عامين. وفي عام 1987، عانت لوحة «الحديقة» لماتيس، المصير نفسه، وظل اختفاؤها لغزاً لمدة 25 عاماً، قبل العثور عليها عام 2013.

ما يجمع بين كل تلك السرقات، عدم تمكن السارقين من بيعها، ومع إطلاق الفيلم، سيتمكن المشاهد من معرفة ما إذا كانت الشخصيات ستؤدي الدور بأفضل مما فعل سارقو التحف الحقيقيون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات