تتواصل احتفالات عالمية الطابع بالإنجاز الإماراتي الفضائي لتتمثل هذه المرة بلوحةٍ رملية معبرة أبدعتها أنامل الفلبيني ناثانييل ألابيد، الحائز على جائزة "ذا فيليبينو تايمز للعام" والذي اختار أن يكرّم وصول الإمارات إلى الفضاء بلوحة رملية معبّرة.
وذكرت صحيفة "ذا فيليبينو تايمز" المحلية أن ألابيد أبدع لوحةً رمليةً فنية تجسّد هزاع المنصوري، أول رائد فضاء إماراتي وقد أنجز اللوحة في غضون ساعتين من الوقت فقط في منتجع ريكسوس بريميوم في دبي".
ونقلت الصحيفة عن ألابيد قوله بأنه كان يحلم بالوصول إلى الفضاء وأن يصبح رائد فضاء، وإن تلك المناسبة قد أوحت له برسم لوحة تكون بمثابة رسالة تهنئة للإمارات.
وقال الرسام: "شعرت لدى رؤية شخص كالمنصوري يذهب إلى الفضاء بأنه يحمل جزءاً من أحلامي معه. ومن الصعوبة بمكان التعبير عن ذلك الشعور بالكلام، لذا جاءت هذه اللوحة كعربون شكر مني له. وأنا أشعر بالفخر لحقيق مثل هذا الإنجاز".
وأعرب الفنان الفلبيني عن أمانيه بعودة المنصوري سالماً مشيراً إلى أنه يتطلع للقائه قريباً، قائلاً:" أتمنى له السلامة، وآمل أن أتمكن من مصافحته لدى عودته من الفضاء".
