في مبادرة ضمن مهرجان «دبلن» الفني، سيوفر «المعرض الوطني الأيرلندي» جولات للزوار على أهم الأعمال المشهورة بصحبة دليل، على أن يرافقهم أيضاً ثنائي كوميدي يدلي بدلوه ويضيف قصصه على تلك الأعمال، في عمل يدمج أكثر من نوع فني.

ووفقاً لموقع «ذا جورنال» الأيرلندي، تعتبر تلك المبادرة التي تضيف نكهة مختلفة للوحات الكلاسيكية، الأولى للمعرض في استكشاف أثر العنصر الكوميدي في أعماله.

ماذا يدور في خاطر موناليزا أو الفتاة ذات القرط اللؤلؤي أو زيوس؟ هذا ما سيحاول «ذا ناشونال غاليري» معرفته، عبر إضافة قصص جديدة كوميدية على تلك اللوحات بأمل أن يجذب الناس.

وفي تعليقها على المبادرة، قالت الدليل في المعرض الوطني الأيرلندي، أوفي-ماري بكلي، إنها تتطلع لرؤية أشخاص يقدمون تفسيراً آخر للأعمال الفنية، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي يجري دمج العنصر الكوميدي، على الرغم من وجود تمثيل درامي لبعض اللوحات في المعرض من قبل، وتقديم تنوع كبير من الجولات الفنية.

ستشارك أوفي-ماري بكلي بسرد تاريخ بعض الأعمال الكلاسيكية في الجولة، قبل أن يقدم الثنائي الكوميدي «إندرثينغز» وصلته.

من جهتها، تؤكد الكوميدية المشاركة، دني ماك ديرموت، أن الجولة ستعرض لوحتين مشهورتين وبعض اللوحات غير البارزة، وأنه من بين الأعمال المعروضة هناك لوحة الرسام الهولندي فيرمير «امرأة تكتب رسالة وإلى جانبها خادمتها»، لأنه من الصعب تجاهل هذا الجمال برأيها قبل أن يقدم الثنائي عنها كوميديا سخيفة، لكن الجولة سوف تنظر أيضاً في لوحات أخرى مثل «فينوس وكيوبيد» للرسام الإيطالي ميشيل توسيني، التي تصفها ماك ديرموت بالغريبة، لكن المثالية تماماً لمثل هذه الجولة.

وستُطرح أيضاً في الجولة أسئلة عن زيوس، مشيرة إلى استعداد نساء غاضبات للتعاون معها على جبل أوليمبوس. وأضافت أن الأعمال الفنية التي ستعرض تم اختيارها، لأن بعضها غريب وبعضها غاية في الجمال، لكن معظمها يدور عن أشخاص في أوضاع غريبة وغامضة.