في استثمار لافت للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا لحلّ أزمة ندرة المساحات السكنية، قام مجموعة من خريجي معهد الهندسة المعمارية المتقدمة في كاتالونيا، بتطوير مشروع «فلَكس هاوس»، على شكل حجيرات طفيلية، تكون بديلاً لمساكن تتسع لشخص واحد في هونغ كونغ.

ويعود تصور مخطط المساكن الطفيلية لكل من كاميل كارانزا، وجيتندرا فاركايد ووفيناي كارِ، وهي تضم خمسة أبراج في هونغ كونغ مؤلفة من حجيرات تتسع لشخص واحد فقط.

وسيتم تزويد كل من الحجيرات، وفق تصوّر الخريجين بأنظمة الذكاء الاصطناعي، وجحافل من روبوتات قابلة للتكيف المباشر، وابتكار المفروشات، بما يتيح لأي كان العيش في أي مساحة.

ويشير الطالب فاركايد في حديث لموقع «ديزين»، في تعليقه على المشروع، بالقول: «يشكل هذا التآلف بين الآلات الذكية والبشر، طريقةً ثورية وتواؤمية للعيش. فإنه مع تغيّر الناس لا بدّ للمنازل أن تتبدّ أيضاً. وهكذا، فإنك لا تملك حجرةً محددة، بل باستطاعتك اختيار أي حجرة على أن تتكيف بذاتها وفق احتياجاتك».

وتتدلى كل حجرةٍ من مجمع شبكة سكنية يضم خمسة أبراج. والهيكل برمته عبارة عن تصوّر لشبكة من قضبان سكك حديدية، بنتها روبوتات يتوقع الفريق أن تتسع مساحتها مع الزمن.

ويتصور فريق الخريجين أن الروبوتات ستتعاون على بناء تصميم للغرفة وتأثيثها بشكل فوري، بما يمكن الحجرات من التحول إلى غرفة معيشة، نوم، أو طعام فورياً، مزودة بالتهوية الاصطناعية، ومحاكاة نور الشمس.

6 أمتار

تبلغ مساحة الحجرة المكعّبة ستة أمتار مربعة، ينتقل إليها قاطنوها عبر مداخل المبنى، قبل أن يتم نقلهم إلى حجرة متوافرة. وتتسم كل حجرة بالتصميم الأساسي عينه، وتتمتع بتقنية الذكاء الاصطناعي وجحافل الروبوتات.