«وصايا» آتوود تستكمل «الخادمة» وتستقر في لائحة «بوكر» القصيرة

مجموعة من النسوة المتشحات بأثواب حمراء طويلة وقلنسوات بيضاء، تجمهرن بصمت في ميدان بيكاديللي بلندن، أخيرا، مثيرات حيرة أحد المارة، حيث شرع يسأل: «هل صدر كتاب آخر من هاري بوتر؟».

الرجل محق فآخر مرة شهدت فيها المكتبات والمنطقة المحيطة بها حراكاً مماثلاً في منتصف ليالي وسط الأسبوع، هو حين كانت تملأ الأرفف إصدارات جديدة من قصة صبي ساحر: «هاري بوتر».

إلا أن رواية «قصة خادمة» التي صدرت عام 1985 للكاتبة الكندية مارغريت آتوود تحمل نفحةً من سحر خاص، ولذا احتشدت هؤلاء النسوة لجمع ذرات تتمة للقصة بعنوان «الوصايا» أدرجت على اللائحة القصيرة لجائزة بوكر، حيث كن من بين مئات المعجبين الذين اصطفوا ليشهدوا على إطلاق طال انتظاره بحضور مؤلفته نفسها.

رائعة آتوود التي حملت عنوان «قصة خادمة» تحوّلت خلال فترة قصيرة من الزمن إلى رمز لحركة اعتراض نسوية امتدت من إيرلندا إلى الأرجنتين، وشكلت الحصن الشهير للثقافة الشعبية، وها هو التبصّر الذي تعبق به روايات مارغريت، والاقتباسات التلفزيونية حسنة التوقيت والمراجعة أكسب مؤلفته شهرةً امتدت ل«الوصايا» ولم تقتصر على الشباب وتخطتهم لأعمار متقدمة وشخصيات ضمت أسماء مؤلفين من أمثال جانيت وينترسون ونيل غايمان، وإليف شافاق الذين كانوا حاضرين في حفل إطلاق لندن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات