خلال معرض للرابطة الثقافية الفرنسية بأبوظبي

تقنية الواقع الافتراضي تحرك الصور

الحجي وبلدجودي أمام شاشة عرض المتاحف | تصوير - سيف الكعبي

ما يميز الصور المعروضة في الرابطة الثقافية الفرنسية في أبوظبي، إنها تتحرك إذا نظر إليها المشاهد من خلال تطبيق مجاني يُحمل على الهاتف الذكي، إذ يمكن مشاهدة الأسماك تقفز من المياه الساكنة، ومشاهدة الضوء وهو يعبر بقوة من خلال النافذة.

وهذه الصور الفوتوغرافية توزعت في قاعات الرابطة بمعرض افتتح مساء أول من أمس تحت عنوان «فرانس إي موشن- الرحلة المُتحركة» وقدمت تجربة فنانين من العالم، رصدوا بعدساتهم 35 موقعاً فرنسياً، ليتفاعل معها الزوار من خلال تقنية الواقع الافتراضي، ليصبحوا جزءاً من المكان.

وفي حديثه لممثلي وسائل الإعلام قال سلطان الحجي رئيس الرابطة الفرنسية في أبوظبي: ضم المعرض أعمال 4 مصورين عالميين من البرازيل وأمريكا وبنين وأسبانيا، صوروا أهم المعالم الفرنسية. وأضاف: عُرضت الصور بأسلوب الواقع الافتراضي، بحيث يمكن تحميل تطبيق مجاني، ليعبر هذا الواقع الافتراضي عن ثقافة وحضارة فرنسا، للذين لا يعرفون فرنسا، أو لمن يعرفونها ويمكنهم رؤية معالم جديدة منها.

جديد فرنسا

وأضاف الحجي: تقدم الرابطة الثقافية الفرنسية كل مرة شيئاً جديداً عن فرنسا مثل المتحف الافتراضي، الذي يضم جميع المتاحف الفرنسية بطريقة ديجيتال، وهو ما يتيح للمشاهد التعرف على اللوحات الفرنسية العالمية الموجودة في المتاحف.

وأوضح: يعتبر المتحف الافتراضي الموجود لدينا الوحيد من نوعه في دول الخليج، وأضاف: يوجد متحف آخر في مصر، بجانب متاحف في باريس ودول أخرى. وتابع: نتميز بأننا نستخدم أحدث التقنيات الموجودة في فرنسا من الناحية الثقافية، ونقدمها للجمهور في الإمارات.

وأوضح سلطان الحجي: أن التقنيات تجعلنا نكشف تفاصيل جديدة لأول مرة نراها، مثلاً لا أحد يعرف أن «الموناليزا» كانت ترتدي حجاباً بسيطاً أو أنه على إحدى يديها ذبابة صغيرة. وأضاف: هذه التفاصيل غير موجودة في الواقع لكن عند عرضها بطريقة «الديجيتال» وتكبيرها على شاشة كبيرة يمكن رؤية هذه التفاصيل. وذكر: بهذا يمكننا أن نشجع التعرف على اللوحات الفنية العالمية ونشجع حب الفن بطريقة أفضل.

معارض أخرى

وأشار الحجي إلى أن الرابطة ستنظم معارض أخرى. وتابع: سنعرض لفنانين إماراتيين لتشجيع الرسم والتصوير، وفي شهر نوفمبر ستقيم الحفل الرابطة الثقافية الفرنسية بمناسبة مرور 45 عاماً على تأسيسها في أبوظبي وكان هذا في العام 1974.

بدوره قال محمد بلدجدوي مدير عام الرابطة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط: من الناحية الفلسفية إن استخدام تقنية الواقع الافتراضي، في عرض أكثر من 35 موقعاً أثرياً في فرنسا، يحرك الخيال ويمزجه مع الصور. وأضاف: تصبح الرؤية كأن المشاهد في المكان نفسه والحدث نفسه بدلاً من أن تكون الصورة مرئية فقط، بشكلها الثابت.

تعاون

جاء معرض «فرانس إي موشن - الرحلة المتحركة» ثمرة تعاون وثيق بين المعهد الفرنسي و«أتوت فرانس» الوكالة الفرنسية لتطوير السياحة، ومُنسق المعارض مورييل إنجالران.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات