«فلايت» تتعاطف مع معاناة اللاجئين

كشف مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي، عن استضافة العرض الأدائي «فلايت»، الذي الذي تقدمه فرقة المسرح الإسكتلندي الجوالة «فوكس موتوس»، ويروي بالاستناد إلى رواية «هينترلاند» لكارولين براذرز، قصةً مأساوية لطفلين لاجئين في أراضٍ غريبة عليهم ومناطق خطرة.

وتنطلق هذه التجربة المسرحية يوم الخميس المقبل، وتستمر لغاية السبت 21 سبتمبر على خشبة مسرح «الصندوق الأسود» في مركز الفنون.

وتصوّر مسرحية «فلايت» مفهوم الهجرة واللاجئين، وذلك من خلال قصة معبّرة حول شقيقين يتيمين من أفغانستان، يذهبان في رحلة يائسة، طلباً للحرية والأمان. ويلخّص العمل رحلةً ملحميّةً مؤثّرة على امتداد أوروبا، يخوض فيها البطلان مغامرةً حافلةً بالرعب والأمل والصراع من أجل البقاء.

تجربة

ومن جانبه، قال بيل براغين، المدير الفني التنفيذي لمركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي: عندما خضت تجربة عرض «فلايت» بنفسي لأول مرة، تأثرت بشدة بالقصة المثيرة للإعجاب. من الهام أن يفتح الفن محادثات حول العالم الذي نعيش فيه، وخلال عام التسامح، يعد خلق قدر أكبر من التعاطف مع محنة اللاجئين ذا أهمية خاصة. ومثل عرض «حدائق تحكي» للفنانة تانيا خوري، الذي قدمه مركز الفنون الموسم الماضي، فإن «فلايت» يؤسس لطريقة سرد قصصي خاصة به.

وأضاف بيل: يسرنا أننا تمكنا من العمل مع العديد من الزملاء في جامعة نيويورك في أبوظبي، لدمج هذا العمل الفني في التجربة التعليمية لكثير من الطلاب، بما في ذلك قراءة جميع طلاب الجامعة الجدد لرواية «هينترلاند»، ومناقشاتها كجزء أصيل من تجربة السنة الدراسية الأولى.

فعاليات

ويصطحب مركز الفنون كواليس مسرحية «فلايت» إلى آفاق تتجاوز حدود الأداء المسرحي، وذلك من خلال إطلاقه عدداً من فعاليات «خارج خشبة المسرح»، بالتعاون مع مجتمع جامعة نيويورك أبوظبي الأوسع، التي تتضمن تفاعلاً متميزاً مع الصفوف الدراسية في الجامعة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات