فعاليات الشارقة تناقش «الاستشراق الروسي» بموسكو

■ خلال الجلسة الحوارية | من المصدر

تواصلت فعاليات الشارقة ضيفاً مميزاً على معرض موسكو الدولي للكتاب الـ32، في أنشطة متنوعة من أبرزها، ندوة حول الاستشراق الروسي، وجلسة حوارية بحثت في جذور تشكل الحكايات التي تتناقلها الشعوب ومصادر إلهام الكاتب.

استشراق

واستضافت فعاليات الشارقة أستاذ التاريخ في جامعة الإمارات د. حمد بن صراي، والباحث والمتخصص في التاريخ العربي من معهد الاستشراق في موسكو، ديمتري ميكولسكي، في ندوة حوارية تحت عنوان «المستشرقون الروس والتاريخ العربي»، أدارتها الشاعرة شيخة المطيري بحضور نخبة من الكتاب والأدباء الإماراتيين والروس.

وتناولت الندوة تاريخ اهتمام الروس في الثقافة العربية، حيث استعرض د. حمد بن صراي نماذج من الدراسات والبحوث لمتخصصين روس كانوا أمناء في دراسة المنطقة العربية، واستعاد تاريخ اهتمام الروس في العرب قبل وبعد ظهور الإسلام.

موقف

بدوره أوضح ديمتري ميكولسكي في رده على سؤال: «لماذا كان المستشرقون الروس أمناء في أبحاثهم اتجاه العرب على عكس الكثير من المستشرقين الأوروبيين؟»، إن العديد من العوامل ساهمت في ذلك، أبرزها أن روسيا لم يكن لها أطماع استعمارية في المنطقة العربية، وأن الروس كانوا يرون في العرب إخوانهم ضد الأتراك، والدولة العثمانية.

أصل الحكايات

وفي الأثناء، استضاف جناح الشارقة في المعرض جلسة حوارية بحثت في جذور تشكل الحكايات التي تتناقلها الشعوب، ومصادر إلهام الكاتب في عصر يتسم بتسارع المتغيرات وكثرة الانشغالات.

وشارك في الجلسة كل من الأديب الإماراتي ناصر الظاهري، والكاتبة الإماراتية إيمان اليوسف، والأديب الروسي يوري نيتشوريتكو، وأدارت الجلسة الكاتبة الإماراتية صالحة عبيد، وحضرها نخبة من الكتاب والأدباء. واستهل الأديب ناصر الظاهري الجلسة بحديثه عن أصل الحكايات، وأشار إلى أنها وجدت مع الإنسان منذ البداية، وتطورت بتطوره وتغيرت بحسب تغير طبيعة الحياة وتشكل المجتمعات، فيما اعتبر يوري نيتشوريتكو، فاعتبر أن الحكايات تأتي من كل مكان، وأن العالم يعج بالقصص التي تستحق أن تدوّن.

وأشار أن كل شخص أو حدث أو مشهد طبيعي يحمل في طياته قصصاً وحكايات كثيرة، وعلى المبدع أن يستلهم منها ما يبني عليه روايته، ونوه بأن الأحداث الصغيرة لها تأثير على الكاتب بقدر الكبيرة لأنه يعيشها بطريقة غير تقليدية. ومن جهتها، قالت الكاتبة إيمان اليوسف عن مصادر إلهام الأديب: «القصة هي الرئة التي نتنفس من خلالها وسط ضجيج حياتنا اليومية، وهي في الوقت ذاته تعبير عن محاولاتنا للبحث عن إجابات للأسئلة التي تحتل وعينا».

مؤلفات

وعلى هامش المشاركة في المعرض، زار مدير «منشورات القاسمي» مهند حسين بو سعيدة، مكتبة روسيا الوطنية في موسكو، حيث أهدى إلى المكتبة مجموعة من مؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي المترجمة إلى اللغة الروسية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات