يبدو أن الشهرة وحدها لم تعد ترضي المشاهير، حيث اندفع بعضهم يبحثون عن وسائل تجعلهم أكثر شهرة، أو أكثر غنى، لذا لجأ العديد منهم إلى إنتاج العطور، والملابس، والإكسسوارات، ومنتجات التجميل والعناية بالبشرة، وصولاً إلى إنشاء المطاعم، فبات العديد منهم علامات تجارية بجدارة، وفعلياً تحتضن دبي نسبة كبيرة منها.

وإذا كان المشهورون يبحثون عن وصفات لمطاعمهم، فعلى الجانب الآخر هناك العديد من الطهاة العالميين باتوا نجوماً على الشاشة ويحظون بشهرة واسعة أيضاً، من خلال البرامج التي يقدمونها سواء كانت على شكل مسابقات طهي، أو إنقاذ مطاعم من الفشل بتقديم المساعدة لها نظراً لخبرتهم الطويلة في هذا المجال، أو برامج تعلم الطبخ بكل أنواعه لإرضاء أكبر شريحة من المجتمع، كبرامج الطهي للأكلات التي لا تستغرق وقتاً وتمكن المرأة العاملة من إعداد وجبة صحية في وقت قصير، أو البرامج المخصصة للنباتيين، وغيرها الكثير.
نجاح
ولا يمكن إنكار دور المحطات التلفزيونية في هذه الشهرة، إذ بات هناك العديد من القنوات العربية والغربية المخصصة فقط لبرامج الطهي بأنواعه، وهو ما ساهم أيضاً في تعزيز شهرة هؤلاء الطهاة، وتتفنن كل قناة في طرح برامج غير اعتيادية كالمسابقات، أو التحديات وغيرها لجذب المشاهدين، محققة نجاحاً في اتجاهين، الأول للقناة، والثاني للطهاة الذين باتوا نجوماً.
وعلى النقيض، هناك العديد من مشاهير السينما العالمية الذين اتجهوا إلى استثمار أموالهم خارج إطار الكاميرات والتمثيل، في مطاعم موزعة في مختلف أنحاء العالم، من بينها مطاعم موجودة في دبي، مثل مطعم «نوبو» في فندق أتلانتس النخلة، وهو ملك للمثل العالمي الشهير روبرت دي نيرو، أو مطعم «بريد كيتشن» أيضاً في أتلانتس النخلة، ومطعم «هيلز كيتشن» في فندق سيزارس بالاس، وهما ملك الشيف العالمي البريطاني غوردن رامزي، ومطعم «جيميز» للطاهي العالمي جيمي أوليفر الذي بقي مطعمه لسنوات في «فستيفال سيتي» ثم انتقل إلى فندق جميرا بيتش.
1984
ومن بين نجوم هوليوود الذين قرروا دخول عالم المطاعم، يملك راين غوزلينغ في بيفرلي هيلز مطعم «طاجين» المتخصص بالطعام المغربي.. ولم يبق سيلفستر ستالون أيضاً بعيداً عن المجال، بل انخرط فيه بقوة.
وصنع روبرت دينيرو علامات تجارية شهيرة، هي: «نوبو»، و«لوكاندا فيردي» و«تروبيكا غريل»، ومثله الفنان زاك براف الذي يملك مطعم «أويستر بار»، في حين يستثمر ريتشارد غير بمطعمين في شمال نيويورك.
