أعلنت وزارة تنمية المجتمع بدء استقبال طلبات الترشح للدورة السابعة من جائزة «إبداع» لتصميم المجوهرات، ضمن فئة جديدة متاحة لأصحاب الهمم على وجه الخصوص، وذلك بالتعاون مع المصممة الإماراتية عزة القبيسي.

يأتي إعلان إتاحة الفرصة لفئة أصحاب الهمم للمنافسة خلال الدورة الحالية للجائزة، تتويجاً للنجاح الذي حققه مشروع «قلادة» لصناعة المجوهرات بأيدي الفتيات من أصحاب الهمم الذي أطلقته وزارة تنمية المجتمع قبل عامين.

مواهب

وأوضحت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، أن الجائزة تهدف إلى الكشف عن مواهب أصحاب الهمم من المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، في مجال تصميم المجوهرات، ومنحهم الفرصة لعرض مبتكراتهم وتصاميمهم الفريدة، التي سيتم تقييمها من قبل خبراء في مجال صناعة المجوهرات، في خطوة تهدف إلى تحفيز المنافسة والابتكار، وتشجيع الفائزين على تنمية مواهبهم لإنشاء مشاريعهم الخاصة، والدخول في عالم تصميم المجوهرات بما فيه من دقة وجمال يلفت أنظار الهواة والمصممين. ودعت وفاء حمد بن سليمان أصحاب الهمم للمشاركة في هذه الجائزة عبر تصاميمهم الفنية التي تعكس قدراتهم على العطاء والمشاركة المجتمعية، آملة أن تحقق الجائزة أهدافها المنشودة في الترويج لابتكارات أصحاب الهمم والكشف عن مواهبهم التي تثري عالم المجوهرات بتصاميم فريدة من ابتكاراتهم.

15 عاماً

وحددت وزارة تنمية المجتمع شروط المشاركة في هذه الفئة من الجائزة، بأن يكون الشخص من أصحاب الهمم ويحمل بطاقة أصحاب الهمم الصادرة من وزارة تنمية المجتمع، وألا يقل عمره عن 15 عاماً، سواء أكان من مواطني دولة الإمارات أو المقيمين فيها، على أن يقدم كل مشارك تصميماً من إنتاجه الشخصي لحجر «قلادة» حجم (0.9 cm)، أو أي تصميم آخر تم إنجازه بدون حجر قلادة.

وسيحصل الفائزون الثلاثة الأوائل على دروع خاصة وهدايا مقدمة لهم من «قلادة» وشهادة بالفوز، إضافة إلى الحصول على ورشة تدريب مجانية حول تصاميم المجوهرات، وسيفتح باب التسجيل غداً ولغاية 8 أكتوبر المقبل، عبر الموقع الإلكتروني (www.jws.ae).

يذكر أن مشروع «قلادة» لصناعة المجوهرات بأيدي أصحاب الهمم يهدف إلى استثمار الأوراق النقدية المُتلفة من قبل المصرف المركزي، وتحويلها إلى مشغولات فنية ممزوجة مع الذهب والفضة، لتكون بمثابة منتجات وإكسسوارات تعكس الذائقة الفنية الرفيعة التي يتمتع بها أصحاب الهمم، وتسويقها للمجتمع عبر المنافذ التسويقية بما يحقق مفهوم الدمج المجتمعي. ومشروع «قلادة» الأول من نوعه في الدولة الذي يُعنى بإعادة تدوير الأوراق النقدية، فهو إضافة إلى كونه صديقاً للبيئة، يعبّر أيضاً عن القدرات التي يمتلكها أصحاب الهمم من حيث الحس الجمالي، والقدرة على العطاء والاندماج المجتمعي في سوق العمل، وبالتالي الاستقلال الاجتماعي والاقتصادي.