دعا رئيس الجمعية المصرية للتنمية الأثرية والسياحية، أيمن أبوزيد، إلى فتح الباب أمام علماء المصريات والأثريين للبحث عن قبر الملكة نفرو سوبك، التي تنطق أيضاً «سوبك نفرو»، على غرار ما جرى من مسح راداري بمنطقة وادى الملوك في غرب الأقصر، بحثاً عن قبر الملكة نفرتيتي.
وقال أبو زيد لوكالة الانباء الألمانية: «لم يُعرف على وجه اليقين أين دفنت الملكة «نفرو سوبك»، ويعتقد كثير من المتخصصين أنها صاحبة الهرم غير المكتمل والمشيد من الطوب اللبن في شمال قرية «مزغونة» بمنطقة دهشور الأثرية، جنوبي محافظة الجيزة».
وأوضح الدكتور ممدوح الدماطي عالم المصريات المعروف، ووزير الآثار المصري الأسبق، أن الملكة نفرو سوبك، التي تنطق أيضا «سوبك نفرو»، واحدة من الملكات اللاتي حكمن مصر القديمة، بعد أن خلفت زوجها الملك امنمحات الرابع في الحكم، وأتيحت لها فرصة الاستقلال بالسلطة بلا شريك أو منافس. وتفردت «نفروسوبك»، بين نظيراتها بألقابها الملكية الخمسة: «حبيبة رع» و«بنت القوي سيدة الأرضين» و«مثبتة التيجان» و«قرينة سبك-رع» و«جمال سوبك».
كما لقبت أيضا بـ «سيدة كل النساء»، حيث حرصت على استخدام ألقاب مؤنثة لتظهر كينونتها وتعبر عن شخصيتها، وحافظت في معظم تماثيلها على المظهر الأنثوي.
وحسب الدماطي ، تمكنت نفرو سوبك من حكم البلاد وتمتعت بوضع سياسي مستقر في مصر وبلاد النوبة ، ولم يشب عصرها أي تمردات ضد حكمها، ولم يتم محو خراطيشها بعد موتها كما حدث مع الملكة حتشبسوت.
ولفت إلى أنه عثر على اسم الملكة نفرو سوبك فوق العديد من الآثار التي خلفتها في محافظة الفيوم، وفى تل الضبعة بمحافظة الشرقية، وفى اهناسيا بمحافظة بنى سويف، وعند الشلال الثاني بالنوبة.