استخدمت ربات بيوت في اليابان لوحات كلاسيكية لفنانين كبار على «تويتر» في وصف لصراعهن اليومي في المنزل، فأثرن الفضول على وسائل التواصل الاجتماعي.
الصرعة بدأت وفقاً لموقع مجلة «بوتش» في مايو 2018، عندما قامت إحدى ربات المنازل بنشر لوحة جاك لوي ديفيد عن الثورة الفرنسية «موت مارا» على «تويتر»، مرفقة برسالة تقول إنها تلقت رسالة من ابنها في المدرسة الابتدائية يطلب منها إعداد الغداء؛ لأنه في ذلك اليوم لا طعام في المدرسة. ويلخص التعبير البائس للأيديولوجي في اللوحة ما يدور في ذهنها بإيجاز.
انتشار
التغريدة انتشرت بشكل واسع، حيث تمت إعادة التغريد بها أكثر من 25 ألف مرة، ونالت أكثر من 50 ألف إعجاب من متابعي الموقع.
وقامت أستاذ تاريخ الفن نائب رئيس جامعة «بونسي» للفنون كوميكو تاناكا، بنشر كتاب عن الحديث الذي جرى على «تويتر» والذي تلا هذه التغريدة في أغسطس العام الماضي، وفقاً لصحيفة «جابان تايمز».
وتوالت الأمثلة على «تويتر»، لتشمل لوحة للفنان ساندرو بوتشيلي «باباس والقنطور» مرفقة بسؤال: «هل أنت مدرك أنك أب؟»، وتبدو نظرة القنطور في اللوحة كما لو أنها تلتقط مشاعر المرأة التي نشرت الصورة والتي لديها بالتأكيد وجهات نظر تستهجن قدرات شريكها التربوية.
تغريدة أخرى مرفقة بلوحة «ذا غلينرز» لجان فرنسوا ميليه تتضمن الكلمات التالية: «لن أسمح لهم أبداً بتناول وجبات نودلز مرة أخرى»، اللوحة تصور ثلاث فلاحات في حقل يلتقطن القش بعد حصاد القمح.
تفسيرات
تقول تاناكا إن التفسيرات نصف الساخرة للوحات هو أمر جديد بالنسبة لها، وتضيف: «في البداية تفاجأت من مدى الحرية التي كانت النساء تقدر الأعمال الفنية، وتدريجياً وجدت نفسي أضحك إلى جانب المشاركات وأتقاسم مشاعر التعاطف معهن».
