ودّعت الجالية الفلسطينية في تشيلي واحداً من أبرز مفكريها وقادتها برحيل البروفيسور أوخينيو شهوان عن 68 عاماً.
ونذر البروفيسور شهوان حياته في خدمة القضية الفلسطينية، حيث نشر الوعي الوطني في صفوف الجالية في تشيلي وشحن الطاقات التضامنية في أمريكا اللاتينية وكان أحد أبرز الأصوات العاملة في الأمريكيتين على خدمة الثوابت الفلسطينية لاسيما تحرير كامل التراب الوطني وتطبيق حق العودة.
وُلد شهوان بمدينة سانتياغو لعائلة تنحدر من بلدة بيت جالا الفلسطينية، وتلقى تعليمه في الأدب واللغة والفلسفة العربية في جامعة تشيلي. ومن حرصه على التواصل مع الوطن العربي طلب العلم بالجامعة الأمريكية في القاهرة وجامعة عين شمس وتخصص بالفكر العربي الأندلسي وتأثيره على الثقافة الإسبانية.